تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا هذا الأثر، وقد وجدته مؤرخا هكذا 1254ه‍، وكنت لا أرى هذا التاريخ إلا غلطا وأن الصواب 1154ه‍ لأنه ذكر فيه سيدي محمد بن أبي بكر، ولأنه مع تقدمه في مكان واحد، إلا أنه يعكر عليه ذكر ( السويرة ) بين تلك المدن، فإنها إذ ذاك لما تبن بعد، وكأن هؤلاء هربوا من بلادهم حين أجلاهم ابن هبول هذه المرة الثانية فالتجأوا إلى الأعتاب الشريفة، فكتب لهم ما تقدم، ونعرف الآن أن القاضي تخطى عمره إلى هذا العام 1154ه‍ ونحن نكتب ولا نطيل البحث، لنوجد مجالا لمن سيبحثون غدا.

واعلم أن هذا الظهائر التي أودعناها في هذه التراجم كنت كلفت طالبا أن ينسخها لي، ولكن لم يقابلها إلا مقابلة ما، وحين وجدتها مملوءة بالتصحيف كنت أصحح ما لابد من تصحيحه، وأبقي الباقي ظنا مني أن التصحيف من الناسخ، وإن كنت حين قرأتها بنفسي من أصولها رأيتها طافحة بالتصحيف على عادة كتاب المولى إسماعيل، كما يعرف ذلك كل من مارس كثيراً من الظهائر الإسماعيلية، ويقال أن بعض أمائه هن الكاتبات ثم لم تصلح الظهائر خطا وعبارة إلا من عهد سيدي محمد بن عبد الله حفيدا المولى إسماعيل.

هؤلاء علماء آل أحمد بن عبد الله، وهم فخذ من هذه الأسرة، وأفخاذهم اليوم:

1 - آل أبي بكر بن أحمد، وهم اليوم كانونان فقط، أحدهما في ( أكادير أزرو ) وثانيهما في مراكش.

2 - آل يحيى بن أحمد، وهو أحمد بن عبد الله بن محمد بن مبارك، وهم اليوم مجتمعون في كانون 187/18

188/18 واحد فقط.

3 - آل إبراهيم بن أحمد أربع كوانين، اثنان في ( مراكش ) وواحد في ( تامانارت ) وآخر في قرية ( أكادير أزرو ).

4 - آل عبد الله بن أحمد، أربعة كوانين منهم في قرية، والخامس في ( مراكش ) والسادس في ( إيكيدار ) الثلاثاء من قبيلة المنابهة إزاء ( تارودانت ) وعلى جدهم هناك بيت صغير، وقد زرته في أواخر شوال 1362ه‍ ومن هؤلاء علماء آل العالم الاتون.

المعسول · الصفحة ٥٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦١٢