تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن لهم صحبة قديمة بأسلافنا، رحمهم الله، هم السيد الحاج محمد بن أبي بكر الأقاوي، وابن عمه إبراهيم بن عبد الله، وسائر إخوانهم المرابطين أولاد الشيخ الصالح سيدي عبد الله بن مبارك، نفع الله به، يتعرف به أننا جددنا لهم على جميع ما نجد لهم من التوقير والاحترام، والرعي الجميل المستدام، وأبقيناهم على ما عرف لهم من التبجيل والاحترام والإجلال والاكرام، راعينا لهم محبة أسلافهم مع أسلافنا، ومعرفة آبائهم مع آبائنا، وجعلناهم بعون الله دائمة متصلة الدوام إن شاء الله، استمرار الليالي والأيام، من أجل ذلك حملناهم جميعا على كأهل المبرة، يستمرون عليه مرة بعد مرة، لا سبيل لمن يخرق لهم عادة، ولا لمن يحدث لهم فيها نقصا أو زيادة، ويدخل معهم مدخل هذا التوقير جميع من هو مضاف إليهم، أو محسوب عليهم، وأنعمنا عليهم بـ ( الرحالة ) في ( أقا ) وبـ (قصبة الأحرار)، وبـ (أولاد جلال) بـ (أقا) وبسطنا لهم اليد عليهم، وعلى جميع من يضاف إليهم بسطا كليا، وجعلنا لهم التصرف فيهم تصرفا أبديا، كما نعهد إلى جميع أولادنا أصلحم الله، وخدامنا وعمالنا وولاة أمرنا، وجميع من يرد على تلك البلاد من قبلنا ومن نسل أولادنا، أن يعلموا لهم بمقتضى هذا الظهير الكريم، وأن يجروهم على سنن التبجيل والتعظيم، وأن يعملوا لهم بمقتضاه، وأن يكملوا لهم فيما أبرمه أمرنا العلي وأمضاه، والسلام وكتب بثامن ربيع الأول عام 1118ه‍ ).

وفوقه الطابع الصغير الإسماعيلي.

ونص ثانيهما، وهو من خليفة السلطان مولاي إسماعيل أمير المؤمنين ولده عبد الملك القائد العام على ( سوس ):

المعسول · الصفحة ٥٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٠٨