تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

176/18 قبائل اهن ؟؟؟، دون لكلامه ويكونون عند أمره ونهيه وجددنا؟؟؟ يكون ناظرنا فيه رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به؟؟؟، انبيبن وبنهيهم توال؟؟؟، إليه من بينهم معدارشا والله تعالى والسلام وكتب من ربع الأنور؟؟؟، عشر ).

الثامن أحمد بن محمد بن علي:

هو ابن المذكور قبله، تولى الزاوية بعده، ثم طرأ نزاع بينه وبين ابن عمه سيدي مبارك بن عبد الله بن مبارك، وذلك أن هذا قال له: إن الزاوية زاوية أبي وأجدادي، فلا بد أن أستبد بها، ثم حاول أن يغتاله، فأمر ثلاثة من عبيده أن يسحروا إليه ليلا، عندما يفتح بابه قبل الفجر، فذهب أحد العبيد، فأسر ذلك إلى عكيدة زوجة، بنت سيدي عبد الله بن مبارك، وأخت هذا الغادر، فأنذرت زوجها، فهرب ليلا إلى زاوية ( أكادير الحجر ) فحين جاء العبيد إلى مضجعه وجدوا فيه ما يدل على أنه فيه فاطلقوا ثلاث رصاصات، وقد كانت عكيدة جمعت هناك ثياباً على صفة المضطجع، فحين فعلوا فعلتهم قالت لهم إن رأيكم قد فال، وظنكم قد خاب، فإن الرجل قد فر، فقيده أخوها بجامعة، فصار يثرب عليها ويدور بها في سوق هناك سبع مرات تنكيلا بها، وإهانة لها ولوزجها فأرسلت إلى خالها الأمير علي بودميعة فاتى بجيشه ليغيثها، إلا أن مباركا ابن اخته لم يسلس القياد لنصيحته، فحاصر الزاوية ومن فيها من بعض القبائل التي تتبع مبارك بن عبد الله، إلى أن سوى الأمر، فرضي أحمد بن محمد بالانحياش إلى أبناء عمه ( آل أكادير ) فسلم الأمر في ( الزاوية ) للمذكور ولمن بعده من أهله، ومن ذلك الحين تفرق آل ( أقا ) فرقتين كما أن آل سيدي عبد الله بن مبارك انقطع فيهم العلم، وانبعث الشقاق المستمر بينهم.

ثم ان أولاد سيدي عبد الله بن مبارك ينقسمون إلى أربعة أفخاذ:

1 - أيت سيدي مبارك، هم ينتسبون إلى مبارك بن عبد الله هذا الذي تولى على ( الزاوية ) قهرا، وهم الآن زهاء عشر كوانين، يسكنون إلى الآن في ( الزاوية ) لأنهم وحدهم من يسكنون هناك.

المعسول · الصفحة ٥٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٠٤