هذا هو الولد الثاني لأحمد دكنا وهو أصغر إخوته المتقدمين، ولعله تخرج بإخوته، عالم مهتم أخذ من ( تيمكيدشت ) ومن ( أيت صواب ) اعتبط صغيرا، جرفه نهر ( أنلِيوَّا ) في تاكراكرا إزاء ( إيسي ) هو ورفيق له من أهل بيته، وذلك في نحو 1345ه. 164/18
165/18
الحادي عشر مَنْتَلا:
أحد أولاد أحمد دوكنا، وهو الذي له علم كثير، بين إخوانه، ومعني الاسم أمانة الله صحف إلى ذلك، أخذ عن أبيه الفنون في المبادئ، ثم عن الأستاذ محمد مبارك الإمام الراتب لمسجد ( تيندوف ) علمه الواسع في الفقه، وقد حفظ كثيراً من المختصر، له بصر حاد في الفقه، ثم آب إلى ( ولاته ) وإلى ( تنبكتو ) وكان أيضاً معنيا بالتجارة وبقي في ( شمامة ) حتى رجعت الحياة إلى ( تندوف ) 1352ه، فأرسلت إليه الحكومة، فاستقر في مثوي أهله، فكان قاض المدينة حتى توفي نحو 1360ه وبه انقطع العلم في آل ابن الأعمش على ما سمع.
هذه التراجم أخذتها عن الشيخ سيداتي، ولا ريب أنه أعرفهم.
الثاني عشر:
ومن شباب هذا البيت عبد الرحمن الذي كان يأخذ في الحواضر وقد صحبني قليلاً في ( مراكش ) وحضر بعض الدروس، ثم كان في ( البيضاء ) فانخرط في أصحاب الكفاح سرا، أيام الأزمة 1371ه ثم التحق بالعراق، فكان يعمل بقلمه وينشر من أخبار المغرب، ثم بعد الاستقلال، وقع له اصطدام في سيارة، فلحق بربه، وهو شاب لقن مخلص رحمه الله، ولم يزل والده يتردد إلينا، وقد رزئت الأسرة بموته وبإلحاق مدينتهم ( تيندوف ) بالصحراء الفرنسية، فتفرق شملها بذلك وكتبهم قيل لي لا تزال في ( تيندوف ).
* * * 165/18
166/18
القاضي محمد بن بداح الأقاوي
1261ه = 1318ه
نسبه: