غيلة رحمه الله، ومحررات قلمه تطفح به سلات الرسوم في تلك الناحية.
* * * 157/18
158/18
الشيخ أحمد دوكنا
نحو 1260ه = 1318ه
نسبه:
أحمد بن محمد المختار ابن الفقيه ابن الأعمش.
أسرة كبيرة في العلم من قبيلة ( تاجاكانت ) التي يقطن بعضها أصالة قطر ( شمامة ) إزاء ( كندر ) ومن هذه كانت أسرة ( آل ابن الأعمش ) هؤلاء، ومساكن تاجاكانت شتى، فمنهم ( آل تاكانت ) وهو قطر بين ( ندر ) و ( شنكيط ) وهو قطر عظيم تقطنه قبائل شتى، ومنهم في الحوض والذين في مدينة ( تيندوف ) أصل بعضهم من غير ( آل ابن الأعمش )، كانوا يقنطون زمور في الصحراء و ( الساقية الحمراء ) إلى ( أكيدي ) إلى ( وادي درعة )، يتنقلون ما بينها، وقد كانوا نزلوا في ( تيندوف ) حوالي 1270هـ في القرن الماضي، وعمارتها قريبة غير بعيدة، ومن آل ( تاجاكانت ) علماء كثيرون، وقد قرأت مجاوبة بين أحدهم وبين أبي العباس أحمد أحوزي الهشتكوي في أواخر القرن الحاي عشر، وأحسبه ذكره في رحلته الأولى إلى الحج، وهي مخطوطة، وقد كان فريق من ( تاجاكانت ) نزل في "رأس الوادي" من قرون، وفيه علماء رأينا بعض ظهائر تتعلق ببعض صلحائهم ثم كانت رئاسة أخيرا في بعضهم، فالقائد أحمد بن مالك المشهور من عهد مولاي الحسن إلى عهد مولاي عبد العزيز من هذا الفريق، ثم إن ( آل ابن الأعمش ) المتأخرين فيهم علماء نتتبعهم كما هي عادتنا في علماء الأسر.
الأول ابن الأعمش الكبير:
كان يسمى هكذا، ولد في ( شمامة ) وهناك تعلم حتى صار عالما كبيرا، ثم حج ومر بـ ( تاجاكانت ) في ( زمور ) في الصحراء فنزل عندهم، ثم تزوج فولد له ولده الآتي محمد المختار، ثم رجع إلى ( شمامة ) مع ابنه هذا وهو صغير، وفي ( شمامة ) توفي قبل 1260ه، هكذا حكى لي العلامة سيداتي، ولم يكن عنده عنه أكثر من هذا، مع أن الرجل عظيم القدر رفيع الشأن، يستحق أكثر من هذه الترجمة الصغيرة، وتوجد فتاواه 158/18