ومنهم مبارك الإيكيسلي الآخذ من المدرسة ( الإلغية )، كان ثرياً فاستغنى عن المشارطة، لكنه وقع فيها هو أدهى وأمر، فقد رأس في عهد الاحتلال إخوانه شيخاً عليهم، ثم وقعت منه زلة، فسجن بسببها شهوراً، وقع ذلك عليه مراراً، قال الراوي: كنت أصله في داره كثيراً، مات قبل: 1360ه وله ولد يسمى محمداً من الآخذين من ( إلغ ) أيضاً، وهو لا يزال حياً وسيذكر في ( القسم الرابع ) إن شاء الله مع كل ما أمكن لنا من رجالات ( أيت يعزي ويهدي ).
هؤلاء من عرفهم في قبيلة ( الإخصاص ) وأدركهم، وأما الذين لم يدركهم فمنهم:
سعيد من آل التاجر الإخصاصين، قال: عندنا نقض حكم كان حكم به في قضية، أصدره ضده سيدي العربي الأدوزي وقال فيه: إن صاحب هذا الحكم لا يزال تنقصه القراءة، فعرفنا عصره بذلك، فإن سيدي العربي توفي 1286 ه 122/18
123/18 ومنهم الحسن بن عبدالله عم القائد المدني، فقيه صوفي من أصحاب الشيخ المعدري، توفي نحو1320ه، وهو مذكور في ترجمة القائد المدني في ( الفصل الثالث ) من هذا القسم نفسه.
هؤلاء من ذكرهم لي المترجم والمقصود أن نعرف أنه ليس بجامد وانه يبحث عن العلماء ويحصل أخبارهم.
وقد حدث أيضاً عن عمر سيدي محمد بن الحسن الماسي، فقال إنه أكبر من ( 100 ) عام، وقد عمى: 1317ه ومات 1347ه وقد نحل حتى صار سختاً، وقد أخذ عن انجاز، وعن العربي الخنبوبي، وكان يذكره كثيراً، وقد حكي أن سيدي العربي كان كبير الأعقاب، وقد كان بعض الطلبة يغتابه لذلك، قال وفي يوم رأيت عقبى الأستاذ الكبيرتين، فتذكرت ما يقوله فيه ذلك المغتاب، فأخذتني الغيرة، فتناولت خنجري، فقصدت المغتاب لأقتله، لولا أن هرب مني حتى أفلت إلى دار.