121/18 1380ه يشارط في المدارس، ومنهم محمد المتخرج بأبيه، توفي قبل وفاة أبيه، ومنهم أحمد العلامة، الآخذ عن أبيه، وعن سيدي الطاهر، وفي ( مراكش )، حيث سكن إلى أن مات.
ومنهم أحمد بن إبراهيم التاكانتي ( وستراه أمامك قريبا ).
ومنهم جامع الشريف التازروالتي، الآخذ عن ابن العربي، ومسعود المعدري، وسيذكر بين أهله إن شاء الله في ( القسم الرابع ) بين التازاروالتيين ومنهم سيدي مبارك أوشن، الآخذ عن الكثيري، وله أخبار كتبناها في كتاب ( من أفواه الرجال ) توفي نحو 1322ه وله ولد يسمى محمد من أنجب الطلبة، أخذ عن الحاج أحمد الأقريضي وعن بيبيس، وعن محمد أو القائد الحاحي في مدرسة ( سيدي حسا أحسين ) في ( أداكيلول ) وذلك قبل أن يذهب ابن القائد إلى الحج، وقد كان ترك المدرسة في يد بعض تلاميذه، فذهب محمد بن مبارك وصاحب له إلى مسجد في ( أداوكازو ) ليبقيا فيه حتى يرجع الأستاذ من الحج، ولكن لما جاور هناك في ( مكة ) رجع إلى سوس عند سيدي الحاج أحمد في ( أيت صواب ) ثم طلب أناس من أبيه مبارك أن يبعث إليه ليشارط في ( بوزاكارن ) فلما ورد على أبيه، وذكر له ذلك استمهله ريثما يزور خاله أحمد بن إبراهيم في ( تاكانت ) فحين أقبل على ( بوزاكارن ) وهي إذ ذاك لا تزال غير مسورة، رآه بعض الشباب أصحاب الرعونات والاستهزاء، فقالوا: هذا أوشن أي الذيب، فصاروا يتصارخون عليه، كما ألفوا أن يتصارخوا على الذيب في الحقول أن رأوه، فدخل إلى دار أبيه في القرية، فراوده على المشارطة عندهم، فقال له: يا أبي كيف أسكن في بلاد يحتقر فيها العلماء، فكان ذلك هو السبب حتى غادر سوس إلى ( فاس ) ثم بعد أن مكث في فاس ما شاء الله كتب معه سيدي الحاج الحسين توصية إلى معاريفه في ( مصر ) فالتحق بمصر حيث بقي إلى أن اختل عقله، فتوفي كذلك بعد 1349ه وأسرتهم من فخذ ( أكورارن ) من ( أيت بيفولن ).