114/18 يعلم القرآن، توفي بعد: 1318هـ قال وصلت عنده حزب: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ) ثم الأستاذ محمد بن على الأبراييمي من قرية ( إيمي أوغاراس ) من تلامذة على الفركلاوي الرسموكي، وكان هيناً ليناً، توفي بعد 1328هـ وصلت عنده إلى حزب (أَفَمَن يَعْلَمُ)، ثم إلى مسجد ( أفرض ) بـ ( الأخصاص ) عند الأستاذ موسى بن علي بن بلقاسم من أهل تلك القرية أصيب بفالج أخيراً إلى أن توفي نحو 1360هـ فختمت عنده خمس ختمات قال: ثم تطلبت من والدي أن ألتحق بمدرسة ( بوزاكارن ) عند الأستاذ مبارك البعقيلي، الفقيه الشهير، لأفتتح عنده العلوم، فمنعني من ذلك، لأنه لا يريد إلا أن ينتفع بي في بعض أشغاله التي أزاولها له، فكان ذلك هو السبب حتى انقطعت في الدار بلا قراءة سنة، ثم تملصت من غير إذنه من دارنا إلى قرية ( العيون ) في ( بعقيلة ) الأزغارية، ثم مررت بقرية ( بوكورا ) فصاحبت إنساناً إلى ( سوق الأربعاء ) فلقاني مع الهشتوكيين، فصاحبتهم إلى ( هشتوكة ) ثم لحقنا طالب فرآني بلوحتي وهي عادة الطلبة إذ ذاك، يحمل لوحته وخنشة كتان فيها متاعه - والخنشة كيس صغير - حتى إنهم ليقولون: اخْنش، أي رَحَل بخنشته من المدرسة، فدلني على الأستاذ سيدي أحمد من ( آل الأمين ) وكان في مسجد من ( أداو عيسي ) بـ ( هشتوكة ) وهناك مصلى كبير بناه سيدي مُمَّاد الأمسراوي الإفراني من تلامذة سيدي الحاج محمد الجزولي من تيزي الاثنين، من أهل ( تاوريرت وانو ) ( (1) ) فأرسله إلى هذا المسجد، وقد كان كالنساء لا لحية له، فردوه على أنه صبي، فقال لهم: إنني رجل، فإن أردتم الملتحين الكبيري الشعور في الأذقان، فعليكم بملاح ( تاماليحت ) حيث اليهود، وكان اليهود مشهورين بطول اللحى، وقد كان أتقن عنده حرف الشامي، وبقي هناك أربع سنين، فأصلح المصلى ببعض ما جمعه، والباقي ذهب به إلى أستاذه، ثم انتقل إلى مدرسة سيدي (
(1) ذكر مع أهله في (الجزء الخامس).