تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

103/18 كان يتأدب مع الشيخ غاية الأدب، وأنه يرسل إليه السلام معهم، ويتطلب منه الدعاء، وكذلك الشيخ يفعل معه مثل هذا، ولهذا ذكرته في هذا القسم وقد حضر مرة محاورة فقهية في بعض مسائل الصلاة كان فقيه هناك يقول فيها رأياً، فجرت فيها منه المذاكرة مع الشيخ الإلغي فأيد أولاً ما ذهب إليه ذلك الفقيه، ثم وقع على النص، فرجع عما كان يقول إنصافاً منه.

أمّا متقلباته في حياته من مبدئها فقد قيدت عن ولده الفقيه محمد ما يأتي:

ولد نحو 1255هـ ثم كان يرعى الغنم في صغره، وذلك بعد أن افتتح في المكتب، وكان والده يحبه محبة مفرطة، فألقى حبله على غاربه، إلا أنه توفق فحفظ القرآن، ثم التحق بالشريف الكثيري، فهو أستاذه الوحيد من مبتدئه إلى مختتمه، حتى صدر فقيهاً بارعاً نوازلياً، فكان الجولان في النوازل دَيْدنه عمره كله، وقد شارط في مدرسة ( إيغرم ) 40 سنة كما شارط أيضاً سنة في المدرسة ( الرخاوية ) وكان متهجداً عامر الاوقات، وما يجيف عليه بابه أفضل مما يتظاهر به، رحمه الله.

المعسول · الصفحة ٥٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٥٧