تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآخذون عنه: كان سيدي أحمد ممن يكبون على التدريس في كل مدرسة شارط يها، وكان في النحو آية، ولا ريب أن تلاميذه سيكونون كثيرين، ولكن لم يتيسر لنا أن نعرف إلا البعض الذين أخذوا عنه في مدرسة ( تالعينت )، وقد ذكر لي القاضي سيدي محمد بن سعيد منهم:

1 - محمد عبد الرحمن ابن القائد عياد الشاعر البليغ الذي له قصائد مستحسنة وسنلم به عند تعرضنا لأهله في ( الفصل الثالث ) من هذا ( الباب الخامس ) نفسه.

2 - على أخوه، وهو حسن الآخذ، وسيذكر أيضاً هناك. 92/18

93/18

3 - الشيخ المختار أخوهما كذلك.

4 - أحمد أخوهم كذلك.

هؤلاء كلهم أبناء القائد كان شارط لهم المترجم فاشتغل بهم وحدهم فانتفعوا به غاية الانتفاع، كما انتفعوا بغيره.

وفاته: توفي منتصف شعبان 1367هـ ودفن عند أهله في ( أدرن ) وهو آخر المدرسين من هذه الأسرة الكريمة رحمه الله.

التاسع بلقاسم بن محمد بن أبي جمعة بن محمد بن علي بن إبراهيم بن سعيد بن منصور: وفي سعيد يلتقي مع ( آل عبيل )، قال فيه المؤرخ المذكور: ( ومنهم الفقيه الصالح سيدي أبو القاسم بن أبي جماعة الغرمي الجراري، كان ممتع المجالسة، كثير التواضع، حسن الظن، سني المعتقد ( شعر ):

* تواضع إذا نلت العلا تزدد العلا * وتكتسب الشكر الجزيل من الورى *

قرأ على سيدي عبد العزيز الأدوزي وهو معتمد علمه ومحصولاته في الفقه وحالته مائلة إلى التقشف، يَتَزَيَّا بِزِيِّ الفقراء، ولا يتعالى إلى المراتب قنوعاً نساخاً لكتب العلم، خطه حسن، وكان لا يخلو طول حياته من الشرط في المساجد، ولا يعتني بغريب الكلام، ولا يتصرف في أنواع الالتزام، وقد جمعنا وإياه نطاق الزمان، في هالة بدور الإخوان، فإذا رأى نملة ظنها جملاً، وإذا رأى غير شيء ظنه رجلاً، إلا أن طينته تخمرت بالندا، وأفرغت في قالب الهدى، وهو في قيد الحياة ).

وقد كتبت عن الفقيه محمد بن محمد عن الفقيه بلقاسم ما يأتي:

المعسول · الصفحة ٥٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٥٠