تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91/18 «أعربوا الكلام، كي تعربوا القرآن». وأخرج المرهبي أيضاً عن سالم، عن ابن عمر، قال: مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم رموا رشقاً فأخطئوا فقال لهم عمر: ساء رميكم، فقالوا نحن متعلمين فقال لهم: لحنكم أشد على من سوء رميكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رحم الله امرءاً أصلح لسانه». وقلما تأتي علينا عويصة نحوية في المجلس إلا حل صاحب الترجمة مقفلها، وأوضح مشكلها، قال: أخذت العلم عن فارس زمانه أبي فارس سيدي عبد العزيز بن محمد الأدوزي، وأتقنت عليه جميع مروياتي، فكان عليه المعول في العربية واللغة، وسمع البخاري من والدي رحمه الله، توفي رحمه الله في شعبان سنة سبع وستين وثلاثمائة وألف ).

وكتبت من فيه أنا ما يأتي:

ولد 1289هـ وأخذ القرآن عن الأستاذ محمد بن علي الفركلاوي الرسموكي، حين كان في مدرسة ( إيغرم )، وهو أستاذ طائر الصيت في القراءات، ثم افتتح في مدرسة ( دودرار ) من رسموكة عند الأستاذ أبي فارس الأدوزي 1306هـ العلم، فلازمه متدرجا إلى أن نال منه شفوفا وفي 1313هـ ودعه، فشارط في سنة 1318هـ في مدرسة ( موزايت ) عاما. وفي 1320هـ تزوج، ثم شارط في مدرسة ( تيزكين ) بـ ( رسموكة ) أربع سنوات، وفي 1325هـ انتقل إلى ( إيدغ ) فبقي فيها عاماً، ثم راجع مدرسة ( تيزكين ) أربع سنوات أيضاً، ثم إلى مسجد ( أنامر إيتريون ) في ( مجاط )، ثم إلى مدرسة ( سيدي حسا أحسين ) في ( أدا كيلول ) بحاحة عام 1335هـ ثم في ( تيمولاي السفلى ) ثماني سنوات متتابعة، وقد أبقى هناك ذكراً جميلاً، وبذلك الذكر عرفته قبل أن ألقاه، ثم في مسجد ( إيغبولا ) إزاء ( تيمولاي ) ست سنوات، ثم في مدرسة ( أمسرا ) سنة، ثم إلى دار القائد عياد في ( تالعينت ) فكان في مسجده الخاص ثلاث سنوات ثم إلى مدرسة ( تالعينت ) منذ سنوات حيث لا يزال إلى أن توفي، يخطب في الجامع ويعلم الفنون.

المعسول · الصفحة ٥٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٤٩