تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلم في هذه العدالة منذ الآن، فخط بيده تسليمه في الحين، فهكذا غادر العدالة الرسمية، ثم وقع النداء في أسواق ( ماسة ) بأن لا يكتب لأحد بعد، فلم 78/18

79/18 ينقص ذلك مركزه عند الناس، لأنه خرج بأنفة وشموخ وطهارة ذيل.

مع الكبيلولي: كان القائد سعيد الكيلولي سمع بعلمه الْجَم يوم تولى في ( تزنيت ) سنة 1316هـ فأرسل إليه لتعليم ولديه الحسن، وعبد الرحمن، قال: فإذا بأولاده لا يرجى منهم نفع، فأخرجت رأسي من الربقة، فرجعت إلى داري.

مع أولاد عبد الله بن بلقاسم: كانت الرياسة الكبرى في ( ماسة ) لآل ( أغبالو ) وحين نازعهم أولاد عبد الله بن بلقاسم وأبوهم من قبل، أوى إليهم، لكونه لا يأوي إلى آل ( اغبالو ) وقد كان جرى بينه وبين القائد همو والد القائد الحاج محمد الأغبالويي الذي لا يزال إلى الآن حياً 1361هـ شيء أدى إلى النفرة، فقدم المترجم شكاية إلى الوزير أحمد بن موسى بقصيدة منها:

* وقائدنا هَمو كان اسمه هَم * فجئناكم نستكشف الهم يا قوم *

وله قصيدة أخرى في ابنه الحاج محمد بعده، ولهذا كله التام ما بينه وبين القائد الجديد محمد بن عبد الله بن بلقاسم، قائد ( ماسة ) بعد، فكان كاتبه الخاص حينا، وجليسه وصاحب شوراه، ثم لما ضرب الدَّهر ضرباته، وفسد ما بينهما أراد أن يسترجع منه بغلا كان للقائد أعطاه له ليركبه بين داره ودار القائد وكان يركبه الفقيه دائماً، فأبى المترجم أن يرجعه، قائلاً: إننا كنا نستحق أكثر من ثمن البغل، لو كان يقدر قدر العلم، ثم كان بعده مع القائد مبارك أخيه إلى أن توفي، وعند القائد عرفناه.

المعسول · الصفحة ٥٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٤٢