تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحسبه المترجم، قال: كنت يوماً أذاكره في حديث، من قتل قتيلا فله سَلَبه، فصار يسرد على ما حول الحديث من أقوال الأيمة، وقد كان ذا حافظة واعية، يستحضر من أقوال الأيمة ونصوصهم ما يبهر به السامعين، ثم بعد أن مكث المترجم في الحمراء إلى سنة 1305هـ أمره الأستاذ الدمناتي بالرجوع إلى بلده، وأمره بالاكتفاء بالمراجعة والمطالعة، وقال له: إن الكتاب آمن غلطاً، وأسهل تناولاً لمثلك، فدعْ فاساً، وارجع إلى بلدك، فتبع إشارته فئاب، ثم عرج بمدرسة ( أزاريف ) فربض فيها أيضاً عند أستاذه سيدي الحسين، فبعد سنة عنده مكث فيها بداره مكتفياً 77/18

78/18 بما أخذ قبل، رجع إلى أهله فاستقر.

فهؤلاء مشيخته - وهذه رحلته العلمية التي استغرقت في أخذ العلون سبع سنوات، أخذتها عنه إملاء، وأنا أكتب.

المعسول · الصفحة ٥٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٤١