تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أساتيذه: أما في القرآن فقد أخذه عن الأستاذ سيدي علي الجبهي الماسي من حفاظ حرف المكي، وقد كان مشارطاً في ( سيدي بونوار ) في ( أكلو ) فلازمه هناك حتى تخرج منه، توفي هذا الأستاذ في أوائل العشرة الأولى من هذا القرن، ثم عن الأستاذ البركة سيدي محمد بن الحسن الأغبالوي الماسي الشهير، الذي كان يلازمه مدرسة ( سيدي همو بن الحسن ) في ( الأخصاص )، والغالب أنه أخذ عنه من هناك، وعن الأستاذ سيدي محمد بن علي الأكلويي في قرية ( إيمي نتركا ) - وهو مذكور في مشيخة أوعامو في الجزء الثالث عشر - وأما في المعارف فإنه افتتح في مدرسة ( أزاريف ) عند الأستاذ سيدي الحسين الأزاريفي مفتتح سنة 1299هـ، فلازمه أربع سنوات كان فيها على جد كثير، وإكباب غريب، فلم تتم حتى ظهر منه نبوغ كبير، وصار يقرض الشعر، ويتعالى إلى أن يلتحق بـ ( فاس ) ولم تعد بعد سوس تملأ عينيه، ولا يكفيه أساتذتها مستقى للعلوم التي نوى أن يتبحر فيها، ولذلك لم يكد مولاي الحسن يحط رحلته في سوس سنة 1303هـ حتى تقدم إليه بقصيدة يمدحه، ويتطلب منه ظهيراً يكون له 76/18

المعسول · الصفحة ٥٥٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٥٤٠