* علوت على الأقران يا ابن مبارك * وفزت وجزت الفضل من سر ما اشتهر *
* وذلك يا ابن الصالحين طريقكم * ومن سار سير الوالدين فقد خبر *
* سموت وأنت ابن الكرام ومن زكت * أصول له نال المكارم في البشر *
* فأبقاك رب الناس منية قاصد * تبلغه ما ينبغي كلما حضر *
* وأبقى الإله سركم في فروعكم * يسيرون كالأصول متبعي الأثر *
* بحرمة خير العالمين وآله * عليهم صلاة الله ما شارق سفر *
* وقد أمكم ظمئان هذا - محمد - * وعذبكم بالرَّيِّ وارده صدر *
* فمنوا له فضلاً بحسن دعائكم * عسى أن يفوز من رضا الله بالظفر *
* ويرحمه المولى بعافية بها * له الخير في الدارين كلتيهما ابتدر *
* فمجدك والإحسان والحلم والتقى * دليل على ذا الفضل أغنى عن الخبر *
وخاطبه أستاذه سيدي الحاج مسعود بعد ما راسله:
* حروف جعلن القلب أبيض بعد ما * تكدر من بين الأحبة والبعد *
* حروف بأنفاس المداد تعطرت * تنافس أنفاس الأحبة في المجد *
* دعاءك فاسمح واجعل الحب وصلة * ينال بها الرشد الرشيد بلا بعد * 71/18
72/18 وخاطبه هو ورفيقه سيدي مولاي سعيد سيدي الحاج إسماعيل القاضي يوم زاره في ( سكتانة ):
* إن اللذائذ في الحياة جديدها * وصفا الأحبة زورها وعهودها *
* هذا رشيد من ( ردانة ) زائرا * أهلا بمن هو تاجها وفريدها *
* هذا سعيد في معيته كند * ماني جذيمة فالوئام يسودها *
* فلتفتخر ( سكتانة ) بضيوفها الأعلام * وهي سعيدها ورشيدها *
* حلوا عواطل ناديات ربوعها * فزهت على ثغر النحور عقودها *
* فتزينت بهم المحافل مثل ما * زان الخمائل آسُها وورودها *
* نالت بهم شرفا ونالت بغية * ( سكتانة ) أحرارها وعبيدها *
* وكأنما عيد بيوم لقائهم * ولقا الأحبة في الحقيقة عيدها *
وخاطبه سيدي عمر الساحلي - مدير المعهد الرداني الآن - يوم تولى القضاء في ( إيكودار ) 6 شوال 1364هـ.
* سلبت بحسن جمالها الأفكارا * واستبعدت بجميلها الأحرارا *