قال: حفظت القرآن وأنا دون العشر في الختمة الأولى، ثم بعد إتقاني لقراءة ورش اشتغلت بحرف المكي، وقد كنت حينذاك عند الأستاذ سيدي عبد الله خرباش، ثم بعد تحصيلي أخذ هو عني التحفة، وكان يقول لي وأنا صغير أتعلم عنده: إذا وليت مرتبة، فلا تحكم علي بجور، إن ساقتني إليك الأقدار، فكان من المقدر أن تداعى إلي هو ورجل في شان زيتون بستان، فحكمت للرجل عليه فقبل ذلك رحمه الله، ثم بعد ما أتممت القرآن اندفعت إلى حفظ المتون الصغيرة والكبيرة، فكان مما حفظته كوالدي مختصر خليل، ثم افتتحت الأجرومية عند الأستاذ سيدي أحمد البوزوكي في مسقط رأسه قرية ( بوزوك )، قال: وكان يأخذ عنه معي إذ ذاك الأستاذ الشهير السيد الحاج الأحسن الباعقيلي نزيل ( الدار البيضاء ) والعلامة سيدي الحاج مسعود الوفقاوي، وكانا متقدمين علىَّ في المعلومات، وكان الوفقاوي هو الذي يعيد لنا معشر المبتدئين الدروس، ثم لما انتقل أستاذنا البوزوكي إلى قرية ( تازنتوت ) التنانية، انتقلنا معه إليها، ثم لم يلبث سيدي الحاج مسعود أن شارط في قرية ( تامداقرت ) فانقطعت إليه ولازمته سنة. 43/18
المعسول · الصفحة ٥٥١٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٥٥١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي