42/18 وتحيات الوفا، وما ذكرت من نزول اللصوص بجانبكم وحفظ الله لكم، فذاك المرجو منه تعالى أن يديمكم على بساط العافية، والأمن والسلامة فأحفظ الله يحفظك، والتأليف الذي ذكرت ليس تحت يدي الآن وسأبحث عنه، فإذا تيسر أرسلته لك إن شاء الله، وأنت مجاز فيه وفي غيره من العلوم التي تضم نسبتها إلينا، بشرط تقوى الله العلي العظيم أيدكم الله وكان لنا ولكم في الدارين، وسلم على الأخ المحب محل ولدنا وصنونا أخيك سيدي محمد بأتمه وأطيبه، لا زلتم بخير والسلام، متم شعبان عام 1337هـ، الفاطمي الشرادي لطف الله به ).
وأجازه الفقيه سيدي محمد بن إدريس نزيل ( الجديدة )، ونص ما أجازه به:
( الحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده.
يقول كاتبه أسير ذنبه عبيد ربه، محمد بن إدريس القادري الحسني قد أجزت أخانا في الله وحبنا من أجله، الفقيه العالم العلامة سيدي أحمد ابن الفقيه العالم العلامة السيد الحاج مبارك الهواري، بجميع ما تصح لي روايته ودرايته من أصول وفروع، ومنقول ومعقول، خصوصاً مختصر الشيخ خليل، والصحيحين: صحيح أبي عبد الله بن إسماعيل البخاري، وصحيح مسلم بن الحجاج رضي الله عن الجميع، إجازة مطلقة عامة شاملة، مع التثبت غاية، وقول لا أدري فيما لا يدريه، كما أجازني، بذلك أيمة أعلام، ينجلي بهم غيهب الظلام، أما المختصر فعن الشريفين العالمين الفاضلين سيدي محمد بن قاسم القادري، وسيدي أحمد بن محمد بن الخياط، وهما عن الفقيه العلامة سيدي الحاج محمد بن المدني كنون وهو عن سيدي بدر الدين الحمومي، وهو عن الشيخ التاودي بن سودة وأما الصحيحين فعن الشريف العلامة سيدي محمد بن أحمد الصقلي عن الشيخ سيدي بدر الدين الحمومي عن الشيخ التاودي بن سودة وأوصي نفسي وإياك بتقوى الله العظيم والتثبت والإخلاص لله تعالى، وكتبه عبيد ربه الغني، محمد بن إدريس القادري في 15 جمادى الأخيرة عام 1344هـ، لطف الله به ).