* كما كان دأب الشيخ والوالد ( (1) ) الرضا * لروح وأشباح مع الحذر من نقض *
* جزاه الله العرش عنا جزاء من * يجدد دين الله من نقل أو فرض *
* ويفتح عنا كل سر ومنية * وعن ولده بالفتح والجود والفيض *
* بجاه أجل الرسل صلى إلهنا * عليه وآل مع صحاب ذوي الوخض ( (2) ) *
* وكاتب هذا حلف ود لحبه * محمد الصواب عزواً بلا خفض *
* سليل لعبد الله لازال طالباً * من الحب دعوة بخير مع النهض *
فتح الله بصائرنا وبصائركم، وأزال غياهب الشكوك عنا جميعاً، ونور قلوبنا معاً بالمعارف والمعاني، ودفع عنا أسباب التواني، وجلب 40/18
41/18 لنا أسباب التداني، بجاه نبيه صلى الله عليه وسلم، وكرّم ومجّد، ونوّه به وسدّد، وشفّعه فينا يوم التنادي، بلا عتب ولا عناد، بمَنه وكرمه آمين، وعائد السلام عليكم من محبكم ومجلكم محمد بن عبد الله الصوابي اليحياوي المجازى، أجازنا الله بمنه وكرمه على جسر الصراط كالبرق اللامع مع الأحباب والمشايخ، ومن انتمى إلينا والمسلمين آمين.
وأخذ الحديث والمنطق عن الفقيه العلامة قاضي محروسة ( تارودانت ) ونواحيها المرحوم سيدي الفاطمي بن محمد الشرادي الفاسي، ونص إجازته له:
(1) يعني مباركاً والد المجاز.
(2) الوخض: الطعن يعني الطعن في الأعداء بالجهاد.