تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوضح للشعب السبيل لرشده *** وشاد بأيدي العلم مفخره العالي

ففي صفحات الكون خط كماله *** حديث علاء ليس في الزمن الخالي

بدا وجنود السعد تسعى أمامه *** وأعلام تأييد تلوح بإقبال

وزار بلادا نحن فيها بلاده *** فألبسها ثوب البها بعد أسمال

فلله يوم ليس وصف جماله *** مطاقا على الأطناب إلا بإجمال

ترى نعم الأيام وهي عديدة *** ونعمة هذا اليوم أجلى وأحلى لي

وحسبي افتخارا أنه سيدي وأنـ*** ني عبد مولى بالصنائع مفضال

أمولاي هذي همة هاشمية *** دعتك إلى العلياء فارق بإرقال

فدم سالما والدهر ينقاد ضارعا *** لأمرك نأمن من مخافة تضلال.

إلى آخرها

وهناك دالية عرشية مطلعها:

عج للحمى رفقا بنا يا حادي *** وتمل من شرفات ذاك النادي

وهي طويلة حسنة أودعها عواطفه إلى الملك وإلى ولي عهده

وهناك بائية أخرى في الموضوع يوم نزل الملك في سيف البحر في أكادير مطلعها

السعد وافى بالمنى يا مرحبا *** فأضاء من نور الخلافة مغربا

عهد قديم جددت آياته***فحبا جوانب أرضنا ما قد حبا

قد بشرت بطلوعه فتعطرت *** أرجاؤنا بظهوره ريح الصبا

يقول في آخرها

وإليك من فكرة كليل غادة *** وافتك مطرقة لديك تأدبا

جليت إليك ضئيلة من خادم *** لولاه لم ينبس بحرف معربا [16/221]

بدوية لكنها عذراء لا *** ترضي سواك لوجهها أن يقربا

فاعذر بداوتها بحسن شمائل *** غر لكم حتى كأنك من صبا

عذرا إذا أوجزت أو أطنبت لا *** أحصي ثنائك موجزا أو مطنبا

إلى آخرها

وحين صال جوان وجال. قال:

يا سعد هل من مسعد نبكي لما *** بدى الخئون جوان هل من مسعد ؟

أولا فما يغني العويل ولم يقم *** حزب الهدى عزما بكل مهند

هذا وإن نال العدو مناله *** بالغدر والرأي السقيم الأرمد

فهو الأذل وسوف يعقب حسرة *** في نفسه والثكل في المستحشد

بعزيمة من عز مولانا الرضا *** وبهمة فوق السما والفرقد

وصواهل من نسل أعوج *** ضمثر نسطو بكل مقارع وممجد

المعسول · الصفحة ٥١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٨٢