تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأشهر من أن يعرف شعره في المدح وغيره ومثل هذا يقال في ذكر مناقب الغير لا في النفس (نعم القاضي قاضينا) فلم يتفق لكم قط ما انتفد به هنا في لفظة سوى قوله سوى بالتأدب والاحترام وقوله ولم ينتقع سوى بوصل قد أحكمت وفي الآلام في قوله شهيد يهون بعض الآلام وفي تعجبه باسم الجلالة والأمر كله لله في قوله فلله جهل بني قطره فأجب عن الجميع ليطمئن قلب المنتقد وما ذكرتني به من ترك إصلاح ذات البين فإن ذات البين لم تتحقق فليس إلا أنت جهة واحدة وقولك في قولي إلا أنك كدرت زلال ذلك النمير إلخ

لم يصادق محلا لا ولا ولا صحيح باعتبار فقدان الأنصاف في مقام الإئتلاف وفقد شرط وجوب النصيحة والأمر معروف والنهي عن المنكر وقد أنى لنا أن نعرض عن اعتبار المعاريض فأقرضنا الله تعالى بالجلد عن ألم قرض تلك المقاريض وقلنا فلتة من ذي مروءة مغفورة والإغضاء خلة مشكورة وقبلنا المعاذر في الموارد والمصادر

لا وأخد الله أحبابا بما صنعوا *** أن الحبيب لمحبوب ولو جارا

ومتى قدمت إلينا فإلي حللك ومورد نهلك وعللك على الرحب والسعة واليمن والدعة

[16/217] قل وإن كان ما تحدثه زو *** را فقد تبرد الأكاذيب وجدا

أيه في عتاب الأحباب ودعني من اكتئاب الألباب

وحدثتني يا سعد عنهم فزدتني *** غراما فزدني من حديثك يا سعد

وإليك ما سمحت به القريحة وإن لم يجل في زينة الملحية (حكم المعذر غير حكم المعذر)

وجهزت نحوك جيش الكلام *** كتائب تحت لواء الوئام

لاستنقد المجد والفضل من*** أسار الضياع بذاك النظام

تقلدت تلك القوافي ظبا ***أقد بها للنوى كل هام

وأحمي بها جانب العز لا ***يسام بخسف إذا عز حام

كتائب خمس لنا ضمنت*** نجاح المساعي ونيل المرام

والسلام الكريم عليك ورحمة الله وبركاته من كاتبه إليكم أخيكم الدائم المحبة والأخوة في الله محمد بن علي وفقه الله.

وكتب الأستاذ سيدي داود إلى هذا القاضي ما نصه:

المعسول · الصفحة ٥١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٨٠