تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصان رزان ما تزن بريبة *** وتصبح غرثى من لحوم الغوافل

أعيذ يراعك من خطل*** وعروة مجد من انفصام.

وعهد ودادك من كدر ***وركن وفائك من انثلام

وعذب حسان سجاياك من ***نضوب مواردها في الأوام

وعهدي بحلمك مستبحرا*** وعفوك يشمل كل اجترام

وأنت الذي من قديم الزمان *** ترشدنا لخصال الكرام

وتفهمنا وتنبهنا *** وتنتقدنا من مهاوي الموام

وتبري كلوما جنتها يد الـ *** خطا وتقذي العيون الدوام

وتحمل راية أهل النهى *** وتحظى هنيئا بكل المرام [16/210]

حنانيك مهلا فلا تتبع *** مجاهل بين احتمال الكلام

وكم مرة قد رويت لنا *** أكاذيب شعر كثير انسجام

أراك اقتصرت على سورة *** من الظن والظن مثل الأيام(1)

فهلا وقفت على سورة *** من الشعراء كبدر الظلام

وثن بسورة إصلاح ذا *** ت بين لرعي حقوق الذمام

وقاعدة من قواعدهم *** فما احتمل الضد مثل انعدام

ملكت فأسجح وكن رجلا *** رؤوفا رحيما بكل الأنام

وفور ثباتك لا يرتضي *** سوى العفو عن مخطئ والسلام

عليك سلام شذا طيبه*** يفوح كما فاح مسك الختام

(1) الأيام كغراب: الدخان

المعسول · الصفحة ٥١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٧٦