تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد بن الحاج مبارك بن إبراهيم بن مري الذي تنسب إليه الأسرة أسرة أيت أومري هي أسرة مجيدة جالت في رياسة قبيلة أداوزكري طوال قرن وربع آخر بين رياسة ساذجة ورياسة رسمية وأول من اتصل بي ذكره منهم إبراهيم بن مري أيام حمل أغناج الحاحي حملته المشهورة التي كانت سنة 1226 هـ وقد زحف إليها من رأس الوادي لأنه كان حارب هذه القبائل أداوزكري وإيلالن وما إليهما من جهة وادي سوس ولكنه رأى أنه يندحر في كل معركة فقيل له أن هذه الجبال لا يتأتى الاستلاء عليها إلا إذا جئتها من الناحية الأخرى فاستدار من أزغار حوالي تزنيت وطلع من تازاروالت في مطالع الجيوش دائما بعد ما احتل إيليغ أولا ثم امتد إلى إلغ بعد بسيط تيزلمي فوجد ما أمامه مفتوحا ثم دخل في قبيلة أمانوز فزحف إلى تلك القبائل أداوزكري وما إليها فكان إبراهيم بن مري أحد أعوانه الذين مدوا إليه يد الإعانة بين قبيلة أداوزكري فاستلحم أغناج تلك القبائل واستولى عليها فكان إبراهيم بن مري الرئيس الرسمي على قبيلته عنده ثم لما انقشع ضباب أغناج دارت الدائرة على إبراهيم فنبهت قبيلته داره فجلا إلى قبيلة إيلالن فبقى هناك ما شاء الله حتى ولد جميع أولاده الحاج محمدا والحاج مباركا وإخوانهما ثم قام محمد بن إبراهيم بن الحاج جد الفقير أحمد بن الطيب بن محمد بن إبراهيم مدافعا عنه حتى رجع والذي حفزه إلى ذلك عالما تالات أوكنار سيدي سعيد بن إبراهيم وسيدي أحمد بن إبراهيم لأن إبراهيم بن مري نزل في قرية أكتل القريبة من تالات أوكنار منذ جلا عن وطنه فكان يتردد إلى هاذين العالمين الكبيرين اللذين لهما إذ ذاك شهرة طائرة الصيت ومكانة سامية في النفوس فكان إبراهيم [16/175] ابن مري يطلب منهما أن يقفا معه حتى يئوب إلى وطنه فأمر محمد بن إبراهيم ابن الحج الزكري ففاوض من كان في جهته من كبار القبيلة فتم لهم ما أرادوا فرجع فصار أحد نفاليس القبيلة ولكنه ذو شفوف بينهم فعاش ما شاء الله على ذلك

المعسول · الصفحة ٥١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٥٦