تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزل المدينة فأوى إلى ضريح الشيخ التباع وسكن في غرفة فوق الصابة هناك ثم تولى الإمامة في الضريح بمعاونة القاضي مولاي المصطفى وقد طلب منه ذلك بعدما قدم له قالبين من السكر ثم تصدر للتدريس في جامع ابن يوسف وقد وقع إذ ذاك أنه اشترى دارا فدفع فيها العربون فألح عليه البائعون أن يعطيهم الثمن حتى أقاموا عليه دعوى فسامحهم في العربون فتعجب أهله الذين اتهموه بمال كثير حين لم يؤد ثمن الدار ثم أمضى سنوات ما بين 1331 هـ و 1338 هـ هناك بين تلك الغرفة وبين التدريس في ابن يوسف وكان يتوصل من مال الأسرة بما يرسل إليه وقد كان تزوج قبل ارتحاله من بلده فترك بنتا مع زوجه وقد تكونت له في مراكش هالة يعتاد مثلها حوالي العلماء المدرسين خصوصا أمثاله الطاهري الذيول الذين كرعوا من التصوف ومن علو الهمة ومن التصوف لأنه من الآخذين عن الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني يوم ورد إلى مراكش في أيام الوزير أحمد بن موسى في صفر 1314 هـ فلطف ذلك من الأحوال الكثيفة التي يعهد مثلها من الفقهاء الجافين.

يصاهر الملك على بنته

المعسول · الصفحة ٥١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٤٥