تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افتتح في مدرسة سيدي عمرو بن هرون عند الأستاذ سيدي أحمد اليزيدي المذكور قريبا ثم إلى تامازت عند الأستاذ محمد بن عبد الله الملك اليزيدي فلازمه كثيرا حتى تمكن في الفنون وكان الذي يعطيه الرتيبة حرطانيا كيلا في الأسواق فلاحا له ذات يد يسمى (أبا الصديك) وله زوجة تسمى الحاجة الطاهرة من خيرة النساء وكانت تحترم في [16/156] داء الشرفاء أن وردت عليهم فكانت أم مولاي أحمد تقابلها بكل احترام بسبب أن قامت بولدها وكانت لها مكانة في الدين وقد تأخرت وفاتها إلى ما حوالي 1330 هـ بعد وفاة زوجها بكثير والعادة في كل مدارس تلك النواحي أن تعطي الأسر الرتبيات للطلبة الغرباء يتناقس الناس في ذلك في كل تلك القبائل وبذلك عمرت مدارسهم ومساجدهم بالطلبة الغرباء من الجبليين والبعمرانيين والفائجيين ممن يرتحلون للمعلم أو القرآن وقد كانت هذه العادة أيضا في مراكش إلا أنها قليلة بالنسبة لمدارس رأس الوادي حتى في فاس راجت فيها هذه العادة حينا.

وفي سنة 1316 هـ التحق بـ مراكش فقطن في مدرسة المواسين فأخذ عن العلامة محمد بن إبراهيم السباعي وعن الأستاذ الحاج محمد أزونيط الصغير وعن علي بن الفاضل وعن محمد بن نوح والحاج عبد السلام بن المعطي والفقيه المعطي وابن القرشي والسيد صالح السرغينيين، كما أخذ أيضاً عن ابن القرشي الغلالي في إحدى وفداته إلى مراكش وعن سيدي محمد الحداد المكناسي ثم عن الشيخ شعيب الدكالي أخيرا وقد رجع من مراكش نحو 1324 هـ مزودا بإجازات كثيرة من هؤلاء ومن غيرهم.

في فض النوازل ببلده:

المعسول · الصفحة ٥١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٤٤