تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقه حسن انتقل من محل أسلافه من قبيلة إيلالن فقطن في قرية (أدطلحة في قبيلة سكتانة وهو من أقران سيدي أحمد الفقيه ابن محمد بن يوسف الركني وقد تصاحابا يوم كانا يأخذان معا عن العلامة سيدي الحسين اليعقوبي حين كان يدرس في مدرسة سيدي علي بن منصور في قبيلة أداوكايس ولم يكن عندنا الآن خبر آخر عنه في زمن أخذه غير ذلك ثم أنه شارط في قرية أد طلحة فتزوج هناك فولد الأولاد ثم لما خطر ا لشيخ الإلغي هناك سنة 1308 هـ فأخذ عنه فقهاء كان من المنجرفين بذلك السيل فوصل حبله بالطريقة الإلغية وقد قرأت في رسالة الشيخ ذكره أرسلها إلى سيدي أحمد الفقيه الركني وترجمته كما هي خافية عنا إلا أنه عمر مسجد مقطنه بتعليم كتاب الله وإرشاد الناس بعلمه وحكمه إلى أن توفي نحو 1314 هـ رحمه الله.

حكى لي ثقة أن قرينه سيدي أحمد الفقيه قال فيه نعم الفقيه سيدي عبيد أنه تقي نقي وأن قرينه الآخر مولاي محمد بن محمد الأغراطوني ـ ممن أخذوا معه عن الأستاذ سيدي الحسين اليعقوبي في مدرسة سيدي على بن منصور أثنى على أخلاقة غاية الثناء ويقول أنه تلو سيدي أحمد الفقيه وكذلك أثنى عليه السكتانيون في فقهه وفي إفتائه وفي كل ما حواليه وفي داره بات سيدي أحمد الفقيه مع طائفة مع الفقراء المتجردين فوجده خائفا من جيش مخزني نزل هناك فقال له سيدي أحمد الفقيه لا تخف من شيء فعن قليل سينكشف هذا الجيش قال سيدي أحمد جرى ذلك على لساني ثم ندمت على تجرأت به فوقف علي الشيخ فقال لي كل ما قلته بلسانك فنحن الذين قلناه فصدق الله ذلك فانجلى الجيش وسلم سيدي عبيد. [16/151]

الشريف: مولاي سيدي الحسن البنسعيدي

نحو 1290 هـ= نحو 1356 هـ

تنبيه: الحسن بن محمد بن السعيدي بن علي بن نصر بن أبي فارس بن إسماعيل بن الشريف بن علي

المعسول · الصفحة ٥١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٤٠