أخذ القرآن من مسجد قريتهم أنامر نيت يوسف ثم أخذ عن والده قليلا ثم أخذ من مدرسة أيرازان عن الشيخ سيدي الحسن التملي ثم التحق بـ مراكش فأخذ عن العلامة أجميي الكبير وطبقته وقد أتقن هناك الفنون فعاد بمدارك سامية وقد زار أيضا فاسا فاحتقب فهومأ حضرية وإجازات لم نتصل بها.
بعد رجوعه:
برز للقضاء والإفتاء بروزا كبيرا وقد غبر في وجوه معاصريه لأنه كان متمكنا في الفقه غاية التمكن يسوق نقولا عليا ويفصل تفصيل الحاذقين الماهرين وقد تخلق بأخلاق الحضارة في لبسته وفي كل أحواله حتى في كلامه فإنه تعود التكلم بالعربية فبنى قبة رفيعة [16/149] في داره يقابل فيها الناس فترمقه العيون بأكبار وإجلال وقد أخبرني الفقيه سيدي الحاج عبد السلام نائب قاضي سكتانة اليوم بكل هذا عنه.
اتصاله بالطريقة الإلغية: