تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر أيضاً في ذلك الحين وهو في عداد عشرات من المفتين وقعوا ذيل فتوى وليس عند من يحكي لنا خبر رجال الأسرة خبر عنه.

علي بن إبراهيم: علامة بارع له شهرة طنانة مدوية في سكتانة وما إليها تخرج من أكادير الهناء على سيدي محمد بن محمد بن أحمد مدرس المدرسة الهنائية إذ ذاك ولم ينقطع إلى تلك المدرسة حتى شدا من محل آخر لم يستحضره من يلقي إلي ترجمته ثم عرفت أن الذي أخذ عنه أولا هو العلامة الحسن بن الطيفور الساموكني حين كان يدرس في طاطة. [16/147]

كان على أولا شارط في مسجد أغكمي من سكتانة ثم في مدرسة تاكاركوست فثابر فيها ثلاثين سنة كلها طافحة بالتدريس والتخريج وقد انتشر أصحابه في هذه الجهات فمن تخرج به الأستاذ عبد الله بن محمد بن الحسين الياسيني الطاطائي من إيغير نزاض وكان أبوه محمد بن الحسين عالما أيضا يفتي ويقضي توجد آثاره ومنهم الفقيه أحمد بن عبد الله البوزيدي القصبي وهو مشهور بإتقان النوازل وله خط جميل يضرب به المثل ومنهم الفقيه أحمد بن محمد بن يدير من إيمولا أي الظلال وأحمد بن محمد من آل موسى والحسن بن علي من آل صالح الماغارتي وقد ذكرناهم في الرحلة الثالثة من خلال جزولة ومنهم الفقيه سيدي محمد الطيب وكان يشارط في مدرسة تاكاركوست وهو خلف هناك أستاذه المذكور وكان يدرس ويفتي ويحكم في النوازل توفي 1324 هـ ومنهم الفقيه عبد الرحمن بن محمد الوكازي كان يقضي بن أهل النوازل وذلك ديدنه وهو من قدماء الآخذين عنه ثم عاصر شيخه توفي 1295 هـ وتلاميذه كثيرون إلا أن الإغفال المجبول عليه أهل سوس قد عفى الأطلال والحق بالعيون الآثار.

كان علي بن إبراهيم يفتي كثيرا ويقضي بين الناس وقد كان ينفرد في هذه الناحية بالرياسة العلمية إلى أن توفي 11 من ربيع الثاني 1296 هـ وكان ينيف على 75 سنة وقد كان له وداد مع قرينه سيدي محمد بن يوسف الركني ومع غيره من كبار العلماء هناك.

عبد الرحمن ولده:

المعسول · الصفحة ٥١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥١٣٨