تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) إلى جميع أحبابنا في الله ) ال تنانة ) كبيرا وصغيرا . وذكورا و أناثا عبيدا واحرارا . سلام الله ورحمته وبركاته عليكم . ) وبعد ) فلا بأس ولله الحمد . ونرجو من الله أن تكونوا كذلك . ونوصيكم بما نوصى به إنفسنا من الوقوف على حدود الله تعالى . والتشمير عن ساق الجد والعزم . والحزم والجزم في طريق الله تعالى . فإن الله ينظر إلى قلوب عباده . فمن كان ذا همه عالية . يرقيه إلى المراتب العليا . ظاهرا وباطنا . ومن لا فلا . فلا تتوانوا ولا تكاسلوا عن ذكر الله ومحبته . فان صاحب الكسل . لا يذوق العسل . وكما يدين الفتى يدان /44 فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ /44 والخير كله في الصدق لا في الكذب . فالصادق هو الذي يقف عند حدود الله . ويسارع إلى الخيرات وأما الكاذب فهو الذي يتآخر ولا يتقدم فيما يحبه الله ورسوله . قواكم الله وهداكم إلى الخير آمين )

ومنها

) وعليكم السلام يا سيدي الحسين . فلا تخف إلا من الله . وثق بالله . فلا ترحل ولا تهرب ولا تخف . فالسلطان ظل الله في أرضه . ياوى إليه الضعيف والقوى . ولا تجوز السكني إلا في مكان فيه السلطان . واذكروا الله واعمروا به اوقاتكم )

[ 163 : 15 ]

ومنها ) وبعد فقد وصل الخبر بما فعلت القدرة الإلهية في ) بوكودوين ) فلا تتعرض على القدرة في نفسك ولا في غيرك . واصبر . فذاك مما يدل على معرفه الله . فإن لم يتيسر السكون فأنتقل إلى عند سيدي الحسين بن بيهي . فمكان قريب . وهو أسهل وأحسن من بلدكم لقرب الفقراء في كل مكان )

ومنها – و هي تدل على اعتنائه بحاجات اصحابه- :

المعسول · الصفحة ٤٩٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٣٢