تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الناس واشتغل بذكر الله ويلتقى مع الذين يعينونه في ذكر الله . فذلك هو الذي ينجو . ومن كان يشتغل بالتخليط فذلك هو الذي يسمى عند الصوفيه بالفاسق . ولذلك قال مولاى العربي في رسائله : ) تشتيت المح به لاتنفع ابدا . ولو بقى صاحبها ألف عام . فكل من رءاه يميل به إليه وذلك هو التشتيت . و أن تعلقت همتك بموضع لتستخرج منه الماء . فلا تمل الى غيره . فانك إن ملت إلى غيره . فلابد أن تحرم عملك السابق . و إن قست هذا المعنى بالحس تجده مثله ) والمقصود أنتشتغلوا بذكره كما كان شيخنا سيدي سعيد يوصيكم عليه إلى ملاقتنا مع ربنا . والسلام في صفر 1306 هـ )

ومنها – و هي جامعة مانعة - :

المعسول · الصفحة ٤٩٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٩٣٣