تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلم، حين لم نكن نحسبنا إلا أننا في الذي ينفع نفعًا ما مثله نفع، وقد اهتم مرة أنيتردى من جرف لصعوبة الحفظ عليه لكثرة حرصه، ولحدته وضيق صدره، إلا أنه وقع له الفتح أخيرًا، فحصل نصيبًا وافرًا من الفنون وكان سيدي مالك المذكور يأخذ عنه القراءات إذ ذاك، يذهب بلوحته إليه بعد العشاء.

في مدرسة (إيْمي نسبت):

راجع المشارطة بعد أخذه العلم، فكان في تلك المدرسة بـ(هشتوكة) [ 14 / 196 ] وقد أبطأ هناك، وقد كان هناك من أول القرن، ويناهز مكثه هناك عشرين سنة، ويبلغ الطلبة الستين فأكثر.

في سيدي مزال:

ثم هناك إلى مدرسة (سيدي مزال) بـ(هشتوكة) أيضًا، وبقي هناك نَحو سنتين، وقد افعوعمت أيضًا المدرسة لشهرته المطبقة كل هذه النواحي وللقراءات إذ ذاك رواج كثير.

في حاحة:

كانت سكناه في قرية (بيزكرن) بـ(أيت ميلك) وكان يتعهد هناك أولاده من المدرسين، حتى بدا له أن ينتقل إلى مدرسة (سيدي أبي البركات) الذي يذكر أنه العبدري المشهور صاحب الرحلة، فسكن هناك فبث هناك من قراءاته ما خلفه بتلاميذ كثيرين.

في متوكة:

ونَحو 1340هـ قطن في قرية (بوزركون) بـ(متوكة) وقد أتى به القائد عبد الملك المتوكي، فشارط في المدرسة هناك سنين (أقول): وهناك بت عنده مرة، وأنا إذ ذاك آخذ بـ(مراكش) حوالي 1340هـ في بعض زياراتي للأهل بـ(ألغ)، وقد كنا على البغال، فساقنا الليل إلى تلك القرية من غير أن نقصد فيها أحدًا، فإذا به تلقانا ففرح كثيرًا وبكى طويلاً حين رآني لتذكره شيخه والدي.

اتصاله بالطريقة الألغية:

المعسول · الصفحة ٤٧٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٣٧