تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الداخلون: إسماعيل ابن الْحاج العربي، ومولود بن علي ابن الحاج العربي، وعبد المالك ابن الحاج الحسن أخو القائد مُحمد، فهؤلاء السابقون وتبعهم غيرهم، وأسماء المقتولين: الفقيه المذكور والطيب بن إبراهيم المزاري، وأحمد الروداني مزاول الأواني لصاحب الدار، ومُحمد بن إبراهيم كيوان، وأبو سعيد بن مبارك الدشيري، وسباعي كان ضيفًا هناك، وقد حفظ الله سيدي مُحمد بن مبارك البصير الركائبي الكفيف، مع أنه بات هناك، ثم بعد أن جال المهاجمون جولتهم رجعوا مسرعين خوف أن يجتمع عليهم الناس،، فسلكوا الطريق المعهودة المارة أمام قرية (بنسر كاو)، فتلاحق الناس خيلاً ورجلاً، ولم يمكن اللحاق بهم حتى قربوا من (أكادير)، وهناك ثار بارود بينهم وبين الهاربين، ولكنه لم يَجد شيئًا، وقد أغاث الْجند من (أكادير) إخوانه فصدوهم، قال الحاكي: وقد كنت أنا يومذاك في (السويرة)، ولَمن أحضر هذه الليلة.

ثُم إن ابن دحان الظاهر في (تيزنيت) بادئ ذي بدء مر بـ(أكادير)، ثم أبْحر إلى (أكلو)، فدخل إلى (تيزنيت)، فتقوى جانب الاحتلال به من أول ما جاء وقد مر أصحاب ابن دحان من (أكادير) ليلاً على سيف البحر حتى وصلوا (ماسة) عند القائد مُحمد الأغبالويي، ثم إلى (تيزنيت)، فوصلوها سالِمين.

المعسول · الصفحة ٤٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٢٦