الذين هتكوا حرم قوادهم، فقصدوا قائد (كسيمة) لذلك، وقد كان القائد سرب إلى الرؤساء الطماعين من هؤلاء أموالاً سرًا ليردوا الحملة، فتوجه عبد الرحمن مع هؤلاء الفرسان إلى مجتمع أولئك، وهو منعقد في محل (سوق السبت) إزاء قرية (أزرو) من (الحفاية)، فلما توسطوا المجتمع الذي فيه رؤساء توصلوا بالمال كالعربي بن الحسن الهواري قام عبد السلام الشداخ، فاقترح على الناس أن يَمدوا اليد حتى يفعل بالقائد الحاج أحمد ما فعل بأمثاله من القواد، ففوض في ذلك إلى أن ظهر الانقسام بين الْمجتمعين، فقال قائل: إن القائد الحاج أحمد شلحي، ولا نقبل أن نمد إليه الأعراب من (هوارة) اليد، فثار من في المجتمع فذهب مائة من الفرسان إلى (أينزكان) حيث باتوا ومثلهم إلى (الدشيرة)، ثم انقض بعض الهشتوكيين على (أدوزنيت مولود)، وبعض الهواريين على (بوظهر) من (حمر) والكسيميون على قرية (تيكيوين) من (ماسكينة)، ثُم تفرق الْمجتمعون فبقي القائد في مَحله.
المعسول · الصفحة ٤٧١٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٤٧١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي