تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الذي استطاع أن يتغلب على بلخير المتقدم، وكان جسورًا مقدامًا، فظهر برياسة أهله، وعاصر ابن عمه الحاج العربي ما شاء الله، وكانا متوافقين أو رضي إبراهيم بغلبة الحاج العربي عليه، وأيًّا كان فللحاج العربي الشفوف عليه بالرياسة الرسمية، وقد مات قبل أبيه بثمانية أيام تقريبًا، وأولادهم هم: الحاج أحمد، والحاج الحسن، وعبد الله، ومبارك، والفقير صالح.

الحاج أحمد القائد:

بهذا ارتفع شأن آل اللحيان الأينزكانيين، وكان أميًّا لا يقرأ، وقد

[ 14 / 165 ] أدرك الحاج العربي في عنفوان رياسته، ولم يظهر منه ولا من أهل مناوأة له فيما يدور على الألسنة، وإنما ابتدأ الشنآن الظاهر بين الفريقين بعد موت الحاج العربي وتولى عبد الرحمن مقامه، وذلك طبيعي ما بين الأقارب:

آخ الرجال من الأبا ... عد والأقارب لا تقارب

إن الأقارب كالعقا ... رب أو أشد من العقارب

وقد كان الفصل بين الناس المتخاصمين يدور بينهما، فمن فصل بينهم الْحَاج أحْمَد ولَم يرض يرفع قضيته إلى الحاج العربي، وأمَّا من فصل بينهم الحاج العربي، فلا معقب له، وهكذا التأم ما بينهما رأي العين.

المعسول · الصفحة ٤٧١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧١٢