(أكادير) حتى خلفه فيه الحاج الحسن ابن القائد سعيد، ثم لَمَّا انْحَسر المهدي بعد سنة، بقيت القبيلتان لأنفسهما وقد تولى الحاج الحسن أخو القائد أحمد بن إبراهيم القيادة إذ ذاك على يد النفلوسي في محل أخيه الحاج أحمد المتوفي 1317هـ على (كسيمة) و(ماسكينة)، فحاول إحياء مآثر أخيه القائد الحاج أحمد، وقد كان القائد الحسين الشداخ، تولى على (ماسكينة) 1299هـ إلى أن مات حتف أنفه، وذلك يوم تولى القواد على القبائل من يد مولاي الحسن، ثم خلفه ولده القائد البشير، وقد كان سجينًا عند الحكومة ما شاء الله، ثم أطلق وعاش إلى أن فتك به محمد ابن الحاج الحسن الكسيمي بعد الاحتلال. [ 14 / 151 ] وقد كان القائد البشير من القواد المنهوبين المخربة ديارهم سنة 1311هـ، ولم يكن قائدًا إلا على طرف من (ماسكينة)، وأما المسمون أيت عباس من (ماسكينة)، فقد أضيفوا إلى الحاج أحمد، وذلك في نحو 1304هـ، وقد بقي البشير الشداخ حيًا إلى زمن الاحتلال، وقد كان من هذه الأسرة الشداخية: عبد السلام ابن القائد الحسين، يكون خليفة لأبيه، وهو الذي فتك به المهدي المتوفي غدرًا يوم نزل في (ماسكينة)، فقد بعث إليه، فاعتقله فصب الماء الغالي في فيه، وكم ليم القائد عبد الملك الملك على قتله، فكان يتبرأ من دمه، ويضيفه إلى خليفته المهدي.
المعسول · الصفحة ٤٧٠٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٤٧٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي