تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم ضعف أمر القائد الحاج أحمد إثر ذلك، فعلا شأن المترجم في القبيلة، ثم في سنة 1313هـ زحف الباشا حمُّو إلى (سوس)، فنزل في (سوق الاثنين) من (أولاد تيمة) بـ(هوارة)، فهناك تقدمت إليه (كسيمة) و(ماسكينة) بالهدايا، باعتبار أنهما من (سوس) كـ(أكادير) نفسه، فرفع الحاج أحمد رأسه من جديد، فالتحق بالباشا حمو مع فرسان قبيلته (كسيمة)، ومن بينهم المترجم، فإذا بالمترجم أحس بأن هناك من ينصب له الحبالة ليعتقل، فاتخذ الليل جملاً ففر في نحو عشرين فارسًا من أصحابه فلم يكد ينزل في داره، حتى وصل الخبر بأن القائد سعيدًا الكيلولي نزل بجيشه في (تامراغت)، فالتحق به المترجم محتميًا به، وقال له: إن باب سهول (سوس) التي فيها (تيزنيت) هو أكادير وقبيلتا (كسيمة) و(ماسكينة)، فكيف يمكن أن تتصل بـ(سوس) الشرقية التي منها (تارودانت)، فبادر القائد سعيد بالكتابة إلى الحكومة في ذلك يتطلب منها أن تضاف إليه هذه الأمكنة، لتتصل (حاحة) بسهول (تيزنيت) ثم ذهب قدمًا من (تامراغت) فمر [ 14 / 150 ] بـ(أكادير) فنزل فيه قليلاً.

المعسول · الصفحة ٤٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٠١