تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان التنازع على الرياسة مُحتدمًا بين الحاج العربي، وبين أبناء عمه آل اللحيان، وكان إزاء الحاج العربي، على نصف (كسيمة) الحاج أحمد بن إبراهيم لما نشأ، وهو الذي علا شأنه بعد ذلك، حتى صار قائدًا رسميًا سنة 1299هـ، وسنلم بأخباره وأخبار أهله قريبًا؛ لأنهم فرع لهذه الأسرة.

ثم تولى المترجم بعد والده من سنة 1286هـ إلى سنة 1326هـ، فكان مما ورثه مجاذبة أبناء عمه آل اللحيان الأينزكانيين، وقد كان القائد إبراهيم الدليمي من شيعة الحاج أحمد اللحياني؛ لأنه تزوج بنت الحاج أحمد أحد أولاد الدليمي كما أن إحدى بنات الدليمي تزوج بها أحد أولاد الحاج أحمد، ولهذه المصاهرة كان الدليمي والهشتوكيين الذين يتبعونه من شيعة اللحيانيين كما كان بعض (هوارة) وبعض الهشتوكيين من شيعة المترجم، وقد كانت العادة إذ ذاك أن تناصر كل فرقة من يناوئ أضدادها، وعدو العدو صديق، ولم تزل هذه الفرقة متسلسلة الحلقات، بما فيها من الحروب والمشاكسات إلى سنة 1299هـ يوم نزل مولاي الحسن إلى (سوس)، فصار يعين القواد على القبائل، فيطلب من كل قبيلة أن تنتخب من تشاء لقيادتها [ 14 / 149 ]

المعسول · الصفحة ٤٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٧٠٠