تعرف هذه الأسرة بـ(آل العربي) -بسكون الراء- والمقصود الحاج العربي، وهي من الأسر النابهة في قبيلة (كسيمة) التي توجد الآن مدينة (أينزكان) في وسط بلادها، وتجاوز (أكادير)، وقد ذكرت هذه القبيلة في أوائل القرن العاشر عند قيام السعديين، كما حدث بذلك أحمد بن علي البوسعيدي الهشتوكي، وذلك مذكور في كتاب (نزهة الحادي) للأفراني المؤرخ المشهور.
والكثيرون من الكسيميين انتقلوا من الصحراء، وهذه الأسرة آل الحاج ابن إبراهيم بن منصور ينتسبون إلى الأسرة اللمتونية آل يوسف بن تاشفين والله أعلم.
وقد كانت الرياسة أيضًا في قرية (أيرحالن)، ويُسمى الرئيس فيها الشيخ حاميتي، وفي (قصبة الطاهر) وهو الطاهر الذي تنسب له القرية، وذلك قبل أواسط القرن الثالث عشر، ثم من عهد مولاي عبد الرحمن 1239هـ = 1276هـ ظهرت أسرة العليكانيين، وهي تضم آل الحاج العربي وآل اللحيان، وكان الجميع يقطنون في (أينزكان) -وهي إذ ذاك قرية كبيرة- وقد كان الحاج إبراهيم بن منصور من الأكابر الذين كانوا يذكرون قبل القرن الثالث عشر، فورث أولاده وأحفاده الظهور، وهناك رسالة كتبها إليه ملك عهده -ولم يسم لي- فيها وصفه بالقيادة، وقيل له فيها: