تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ القرآن أولاً عن سيدي الحاج إبراهيم الحاجي، وكان هذا عالمًا أخذ العلوم عن ابن العربي الأدوزي وتوفي بعد 1320هـ، ثم أخذ بعده عن الأستاذ سيدي أحمد الأميني، وعن سيدي علي التناني الشهير، ثم استتم في (المزار) عن الأستاذ الكبير الشهير سيدي عبد الله الركراكي، وذلك بين سنتي 1319هـ- 1323هـ، ثم بعد ذلك لازم الفقيه سيدي محمد بن إبراهيم الركراكي في (أيمي نسبت)، فأخذ عنه ما شاء الله من العلوم، وقد كان اتصل أيضًا بالأستاذ الكبير سيدي محمد بن العربي الهواري، فأخذ عنه حرف البصرى، ثم ألم بمدرسة (أزاريف) ما شاء الله.

أمَّا أشياخه هؤلاء فهم كما ترى ستة في القرآن والعلم: الحاج إبراهيم الحاحي، وأحمد الأميني، وعلي التناني، وعبد الله الركراكي، ومحمد بن إبراهيم الركراكي، ومحمد بن العربي الهواري، فأمّا الأول فقد تقدم، وأما الرابع والسادس فستراهُما قريبًا، وأما محمد بن إبراهيم الركراكي، فقد ذكر مع أهله في (الجزء الخامس)، فلم يبق إلا الثاني والثالث. [ 14 / 132 ] فأمَّا أحمد الأميني فهاك ما كتبته عن ولده العلامة محمد، قال:

(أنا محمد بن أحمد ابن الحاج علي بن سعيد بن محمد الأمين بن مبارك بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن الأمين بن سعيد بن أحمد بن الطالب سعيد.

وهذا الطالب سعيد هو الجد الأعلى لآل الأمين، والطالب محمد جد إخوانهم الآخرين، وهذان الطالبان سعيد ومحمد أخوان، ثم يترقى نسبهما في سلسلة موجودة عند أهاليهم إلى الجد الأعلى المسمى أيوب بن موسى، وفي هؤلاء وفي حواشيهم رجال مذكورون تتبع ذكرهم:

1- موسى دفين سيف البحر في (أكلو) اتصل بهؤلاء من فوق، وعليه قبة يُزار فيها.

2- بلقاسم بن محمد من آل الطالب: فقيه أقدم من القرن الثالث عشر، يذكر في مسامرات أهله، وقد دُفن في (دوزمور) من (أيت واغزن)، وقبره معلوم عليه علامة يُزار لصلاح الغنم والبقر، تنذر له النذور بذلك.

المعسول · الصفحة ٤٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٦٩٠