تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وها هو ذا المترجم الآن في (الرباط)، وها هو ذا أيضًا يتشرب من أخلاق الحضارة هذه، فيظهر ذلك في همته وفي فهمه وفي محادثته بل حتى في هيأته وفي مشيته وفي أخلاقه، وأطلب الله أن لا يبطئ به هناك ليرجع إلى قطره، لينفع فيه حيث لا نظير له.

وفي هذا الحين حين توفي قاضي تزنيت سيدي أحمد بن المصلوت يرجو أن يتيسر له أن يعين هناك خلفًا له، ولا ندري ما يفعل الله في ذلك.

ثم اختار الله له، فبقي في الحواضر بعد الاستقلال، ثم عين رئيسًا على مجلس الاستئناف الجهوي في ناحية (تافيلالت)، ثم إلى الناظور حيث لا يزال إلى الآن في مختتتم سنة 1380ه‍.

قولة ابن الحبيب فيه:

الفقيه العلامة سيدي محمد بن عثمان، صدر من صدور عدول الحضرة التزنيتية، نبيل مدرك، جيد النظر، شديد الفهم، له مشاركة حسنة في فنون الفقه والعربية والأدب، وحفظ الشعر وقرضه، قرأ على الفقيه سيدي محمد بن أحمد الأيكراري، ثم على العلامة المصر سيدي المحفوظ 391/13

392/13 الأدوزي، وقرأ على غيرهما من معاصري أبيه، ولم يحضرني من شعره في الوقت، وإن كان أكثر من الحصى، إلا قوله يمدح (روضة الإفنان) لشيخه الأيكراري:

*أعيدي سليمى الوصل فالوصل لي فخر *** وتجديد وصلك الشهي هو النصر

إلى آخرها

الحادي والخمسون: محمد بن محمد العيني الخياطي:

من هذه الأسرة المسكدادية، ومن أكابر العلماء في أواخر القرن الماضي، ومن مشاهير من كانوا يلازمون حضرة الرئيس سيدي الحسين بن هاشم الإيليغي، وله شهرة طنانة فائقة في الميدان العلمي.

أساتذته:

المعسول · الصفحة ٤٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥٦٧