تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للأستاذ الرفاكي أربعة أولاد من الذكور: أ) إبراهيم العلامة المتقدم، ب) العربي: ولا يجول في مجالات أهله العلمية، رأيته كثيرًا يزاول شؤو الدار، ولد قبل غروب الشمس 23 من المحرم 1334ه‍، وهو في تزنيت يزاول إصلاح الساعات في دكان، وهي حرفته الخاصة اليوم.

ج) عبد الرحمن المولود بين العصر والمغرب مفتتح رجب 1346ه‍، وبعد أن أخذ قليلاً من المبادئ بين علماء أهله، اتصل بنا في (الحمراء) فأكب على الأدب، حتى كان له فيه ما كان، فعهدي به يقرض الشعر، ويستحلي الإكباب على كتب الأدب وحدها، ثم في 1370ه‍تعين أستاذًا في إحدى مدارس الحكومة في (سوس)، وهو على ذلك الآن 1379ه‍، ولم يحضر عندي من أبياته شيء، وهو حسن الأخلاق، حاذق فهم لبق، تزوج فكان له أولاد.

د) أحمد صاحبنا هذا، ولد في الساعة الثالثة من ليلة الثاني عشر من ذي الحجة: 1330ه‍، فهنئ به والده بقول الأديب سيدي عبد الله البوكرفاوي:

*أمولاي يا من علمه أنقذ الورى *** من الجهل لا زلت الهلال المنورا

*هنيئًا لك النجم الذي نجم سعده *** بدا فغدا للدين طودًا مقررا

*فبارك فيه الله نجلاً قد ارتوى *** بمجد وفاز بالعلوم مظفرا

*وبارك في إخوانه الشم إنهم *** خيار الورى من ودهم لن يدمرا

*جياد المدى مني العفاة عرانيـ *** ـن المفاخر من عادوه دام مدمرا

*على سيدي شمس المكارم والعلا *** تحية عبد رام نصرًا مؤزرا

وهذا الأديب البوكرفاوي عالم حسن، تخرج بالفقيه الأيكراري، كما سمعت أنه أخذ أيضًا أخذًا قليلاً عن غيره، ولعله عن الفقيه سيدي الحسين 357/13

358/13 ببيس، وقد كان يشارط في مدارس بلده (بعمرانة) فيدرس هناك، ويفتي ويقضي، وكان سؤولاً فيما يتوقف فيه، وقد مد سؤالاً للأستاذ أبي الحسن الإلغي سنة 1335ه‍كما أظن، يتضمن مسألة فقهية في الحبس وقد كتب إذ ذاك لهذا الأستاذ:

*ألا أيها الحبر الجليل الذي علا *** على كل ذي قدر عظيم من الملا

المعسول · الصفحة ٤٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥٤٥