*في كل يوم في العلا يزداد *** من كان كل مجادة يرتاد
*رضع المعارف من ثدى غطارف *** بسوى المعارف كلهم ما سادوا
*ما شئت من فهم جديد يستقيـ *** ـم إذا يمس ثقافة المنآد
*لم أنس ساعات تقضت بيننا *** والمؤنسات تحوط والأسعاد
*والدهر يخدم والأماني مثل *** جماء ما حامت بنا أنكاد
*تختال في حلل المسرة مستطا *** ب بيننا الإصدار والإيراد
*سقيا لها ساعا لطافا أنها *** حقا بما نلنا بها أعياد
*شمس لها (تلعنت) هالتها التي *** في كل يوم في السنا تزداد
*حييت يا ابن الخالة الأصفى فما *** لي بعد ودك في الأخا مرتاد
ذلك هو الأديب العلامة الموطأ الأكناف، سيدي إبراهيم الأيكراري 355/13
356/13 أحد عدول محكمة القاضي بـ (تزنيت) اليوم، وقد قام بكل ما يتعلق بالشرعيات في قبيلة الجراريين، ثم يقدمها إلى المحكمة، بعد أن يجيل فيها نظره، ويستعمل فيها يراعه، والحمد لله حين بقي السر في مكانه، والعلم في داره، فما أفلت شمس العلامة محمد الأيكراري، حتى أشرقت شمس ابنه في عليائها، ثم إن مقامه في ازدياد، فقد قام بتدريس مدرسة (تالعينت) إلى الآن 1374ه.
في خطة القضاء:
ذلك هو الأستاذ إبراهيم سنة 1374ه، ثم جاء الاستقلال، ونظمت المحاكم القضائية في سوس 1376ه، فتعين قاضيًا شرعيًا في محكمة (بوزاكارن) حيث تنضوي إليها قبائل (إفران) و (مجاط) و (الإخصاص) و (أيت برايم) و (الساحل) فها هو ذا يقوم في ذلك بالواجب، فالله يوفقه ويسدد خطاه، وهكذا صار هلال أمس بدرًا كاملا اليوم.
قولة ابن الحبيب فيه:
قال بعدما ذكر ترجمة والده: