*تصوف كي يقال له أمين *** وما معنى التصوف والخيانة
*ولم يرد الإله به ولكن *** أراد به الطريق إلى الخيانة
إلى أن قال:
هذا ما أنجرت إليه الأقلام، وفضول الكلام، وإن كان فيه للقلوب الكلام، ولكن لا يخلو من فائدة، فالكتاب كالمائدة، يجمع الغث والسمين، والسخيف والثمين، فكل واحد ينظر بعين هواه، ويرنوا لما يهواه، وينبو عما لا يوافق فحواه، فالله يقيل العثرات، ويعفو عن السيئات، وهو المستعان وعليه في الجميع التكلان.
تكفينا هذه النماذج من بنات يراع مؤرخنا الجليل، الذي أحيا الفتح وتلاعبه بالكلام في الدفاع عن أودائه، ومهاجمة أعدائه، وبين هذا وذاك ينتشر من القلم عبارات بارعة، تستسيغها في غالب الأحيان الأذواق السليمة، على رغم أنوف غيرها.
الآخذون عنه
إبراهيم ولده
أحمد ولده الثاني
محمد بن عثمان ابن عمه
عبد الله البوكرفاوي، وقد جرى ذكره قريبًا في ترجمة أحمد بن محمد الأيكراري.
إسماعيل أخوه.
المدني أخوه.
أبو بكر أخوه.
الحسن الإخصاصي، هذا الناظر على أحباس سوس من 1376ه.
بلعيد التالعينتي، وهو طالب جيد، أخذ أيضًا عن أحمد بن محمد بن عمرو، ثم شارط في قرية (أغرم) إلى الآن 1378ه.
أحمد بن مبارك الأيدرقي الأكلويي، وهو موثق حسن، أخذ 341/13
342/13 أيضًا عن أحمد بن مسعود المعدري، وقد انخرط في سلك العدول بعد موت سيدي الطاهر السماهري، ولا يزال حيًا على ذلك إلى الآن 1378ه، ويعرف بسيدي أحمد السملالي، وإنما انتقل أبوه إلى قرية (أدرق)، وهو الآن فوق الستين بسنوات –وهو كرسيفي –
محمد بن عبد الرحمن بن بلقاسم من إخوان الأيكراريين.
البشير أخوه.
محمد بن بلوش التاكانتي القاتل، ويذكر في (القسم الرابع)؛ لأنه من الآخذين من المدرسة الإلغية.
الحسين بن إبراهيم بن صالح التالعينتي، ويذكر أيضًا في (القسم الرابع) لأنه من أصحاب الشيخ الإلغي.