*لكونه من سفلة الأقوام *** فما –له منصة الكرام 334/13
335/13
*فإن تجرأ ومس الطبلة *** فنقرن له بجس طبله (1)
يقول فيها:
*وإن مقيم أنفه قد مسا *** أو رض قملة بها قد حسا
*أو حك فالعزل له محتوم *** من لم يثب لضربه محروم
*وغسل كفيه أمام المس *** محبب مروح للنفس
ويقول:
*فلا تصخ لطارق ينادي *** أما أدرت أن يطيب النادي
ويقول في ذوق الأتاي:
*وذق بكأسك تصن من أف *** فلا تذق بكل كأس تلفي
*نجسه لحاضر وبادي *** من رد فضل الذوق للبراد
*يجب أن يغرم ما قد أفسدا *** ببعده عنه لما قد اغتدى
ويقول في بعض آلة الغناء في مجلس الشراب:
*وأربا بنفسك إذا ما بربط *** في مجلس الشراب جاء يزعط
ويقول في المقراج المسود من الدخان:
*وإن يكن مدخنًا مقراج *** لا بأس أن يطفأ له السراج
ويقول في الهرم الذي حكم بعدم حضوره:
*فمجلس الكرام لا يغشاه *** لأنه كل على مولاه
ويقول في الساقي:
*وإن يك الساقي صبيح الوجه *** مستحضرًا للظرف كل وجه
*له رزانة إذا يفوه *** وبخر سلم منه فوه
*فاحمد لمن أولاك منه كأسًا *** واستجمعن لكل حسن رأسًا
ويقول في مفرق الكؤوس:
*لكن بياض وجهه استحبوا *** إذا غيره قالوا بجهر خب 335/13
336/13
*أما إذا جارية تفرق *** فالشرع إذ ذاك حياء يطرق
*فقل لمن أساغه للجهل *** أو لعناد أو فخار (وهلي) (2)
*أخذ ذاك عن قواد العسكر *** متبع لهم بذمه حر
*ولن يجيز أحد في الشرع *** تخازر الأموان عند الكرع (3)
*لاسيما بارعة في الخلق *** ريا القرنفل بها في العنق
ويقول في مفرق الكؤوس أيضًا:
*مخالف الكؤوس عند الرد *** مقابل في شرعنا بالصد
(1) الطبلة: الصينية عند السوسيين.
(2) أصل الكلمة (واها لي) التي يقولها العربي متعجبًا فهي بنفسها الكلمة المشلحة بمعناها العربي.
(3) الاموان بكسر فسكون: جمع امة، وركع من الماء: إذا شرب منه بفيه بلا إناء وبلا كف.