تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

307/13 أخرى، فقلت له: إن ذلك من آثار المؤلف، سواء حسنت أم ساءت، ينبغي المحافظة عليها، ثم إن ذلك لا يبطل حقًا، ولا يحق باطلاً، ولكنه يفيد في التاريخ، ولذلك نحرص نحن على سوق كل ذلك حتى ما لا يقبله غيرنا من الرد على والده، لأن ذلك كله داخل في باب التاريخ، لا ينبغي إلا اعتباره، وقد أخبرني آخر أنه حضر له مرة في مدرسة (تازاروالت) يتلو الحديث النبوي، فحمل على مصادمي السنة والمعتنقين للبدع، فأفاض في ذلك، وهو الذي أخذ عنه الأستاذ محمد بن مسعود، وأثنى عليه فما أخذ عنه، وقد وقفت له على رسالة منه إلى المترجم، فيها أبيات أثبتها في ترجمة ابن مسعود، ومنها عرفنا أنه قد يعير من كتبه لأمثال ابن مسعود من الأباعد، وإن كان يحرم منها بعض الأقارب، خوف أن يتلو (هذه بضاعتنا ردت إلينا)، حين لم تقسم الكتب في التركة.

أما آثاره فلم أقف منها إلا على هذه الرسالة كتبها إلى الأستاذ ابن العربي الأدوزي:

(الفقيه الذي له الرسوخ في كل علم، والذي إليه المحاكمة إن قال كل واحد من المختلفين بفهم: أبو عبد الله سيدي محمد بن العربي الأدوزي البركة التامة على العلماء والصالحين، السلام على الحضرة ورحمة الله وبركاته

وبعد: فقد توصلت برسالة سيدي الأجل، فأعجبني في تلك الفتوى كل ما عقد قلم الفقيه أو حل، ولم يسعني إلا أن كتبت عليها الموافقة حين رأيت الحق صراحًا، ووجه المسألة بينًا، ولولا فكر سيدي لما انحلت عقدتها، ولما وشيت حلتها، والحمد لله، وليدع لي سيدي بالخاتمة الحسنى، وأن أتلقى كتابي باليمنى، وسيدي محمد بن الحسين الشريف يسلم على سيدي، وقد أكد علي في ذلك السلام).

الضعيف: أحمد بن إبراهيم وفقه الله

نعم إنني سازور (إيكرار) في هذه الأيام فإن كان هناك غرض فلتعلمني به، انتهى.

من آثاره:

المعسول · الصفحة ٤٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥١٤