تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جددنا بحول الله وقوته وجميل يمنه وبركته بيد ماسكه الفقيه الأجل العالم الأمثل المرابط الخير سيدي علي بن إبراهيم، على ما بيده من ظهير سيدي الوالد الأعظم، ويتعرف منه بحول الله وقوته إننا وليناه أمر خطة القضاء في كافة إقليم الساحل، ويصدر فيه الأحكام الشرعية، من غير معارض ولا منازع، عليه بتقوى الله العظيم في السر والعلانية، والله حسيب من بدل أو غير، والسلام.

(في صفر 1159ه‍)

وذلك في عصر مولاي عبد الله بن إسماعيل.

الخامس عشر: عبد الرحمن بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم

حفيد ذلك القاضي، وقد أفادنا الأستاذ محمد بن عثمان كلأه الله، فوصفه بأنه فقيه حسن، له محررات في الفقه بين الفتاوى والأحكام موجودة، وكان يشارط في قرية أماراغ، ويخطب في جامعها في الجمع، وكان ذا شهرة، ومن أركان الطريقة الأحمدية، توفي أواسط أو أواخر العقد التاسع من القرن الماضي.

السادس عشر: عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن سعيد

قال فيه الأيكراري في الروضة:

(ومنهم من جلدتنا من شرفاء (إيكرار) ببلدة (أكلو) جدنا سيدي عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن موسى –إلى أن قال –وسبب نزوله في (إيكرار) أن عمه القاضي سيدي عبد الله بن محمد بن سعيد المذكور، أرسله سيدي علي أبو دمعة الزروالي المتوفي 1070ه‍، قاضيًا في (أكلو)، فاشترى من (هرجانة أمزيل) بفم مدشر (أدشديد) إلى (شعبة جاوج)، فنزل الشيخ في هذا الموضع برؤيا رآها من سيدي (وكاك) إلى أن توفي رحمه الله عام 1194ه‍، كما في بعض التقاييد، فهو عصري ابن ناصر سيدي أحمد المتوفي سنة 1129ه‍، أخذ عنه الطريقة الغازية، أرسله إلى زاوية سيدي (وكاك)، فشارط فيها ثلاثين سنة حتى أرسله لإيكرار بالرؤيا السابقة، شاهدوا نورًا خرج من فم ابن ناصر فدخل في فم جدنا سيدي عبد الرحمن المذكور، وذلك كرامة له رضي الله عن الجميع. 301/13

302/13

المعسول · الصفحة ٤٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥١٠