قال: والقصة مشهورة (1) ثم ضريح الحفناوي والخرشي مع أبيه وعبده وعبد الباقي الزرقاني، لكن لم نعرف قبره بالتعيين، كما زار في (القرافة) الكبرى ضريح عبد الله المغاوري (2) في غار بالجبل والقلشاني، والقرطبي، وأخوة يوسف وابن الفارض، وبعض ذرية الجيلاني والمقرئ ورش، والشيخين القارئ والسامع، والشاطبي المقرئ، وعلي بن وفا، ويوسف أبي الإرشاد ويحيى أبي اللطف وأبي الفتح، وأبي الإسعاد وأبي الإكرام، وعبد الرحمن الشهيد، وابن أبي جمرة، وابن عطاء الله صاحب الحكم (فانتقض كلام المؤلف هنا بما ذكره في الاسكندرية)، والمنذري والقرافي وابن دقيق العيد، وعمرو بن العاص، ومن معهم من الصحابة، في مكان خاص بهم وذي النون، وابن حجر العسقلاني شارح البخاري والهمزية، (وعارض المختصر بأنهما اثنان كما هو مشهور، وأن شارح البخاري هو العسقلاني، وأن شارح الهمزية هو الهيثمي، ثم ذكر المختصر كل واحد منهما باختصار)، وقبر الليث بن سعد، فعرف به (المختصر)، وابن جماعة والأشموني شارح الألفية، فتوقف في ذلك المختصر، ثم توقف في ذلك المختصر أيضًا، وقبر السيوطي ونفيسة ورقية، وابن القاسم وأشهب وأصبغ وبهرام، وزينب بنت علي، والحنفي، والمشهد الحسيني، وسماه مقدم الحسنين، والشعراني، (اختصر المختار في كل ذلك لعدم أهميته في الموضوع)، ثم قال المختصر: قلت: هنا انتهى ما وقع الاختيار عليه مما لخصته من (رحلة) الفقيه العيني، ولم أجد ما بقي منها، والله تعالى يفتح فيه وينفع الواقف على هذا بما سطرناه ونفعنا به، كذلك ويجعله من السعي المشكور المقبول آمين، بجاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليمًا، وكتب في السابع والعشرين من رمضان المعظم سنة 1317ه، الضعيف محمد بن مسعود السملالي الطالبي الإبريمي، كان الله له في الدارين وليًا وبه حفيًا آمين
(1) ذلك الملك هو نور الدين بن زنكي، وهو مدفون بدمشق لا بمصر.
(2) قد تقدم هذا في الاسكندرية، فهل هما اثنان.