296/13 كان قام به مع إخوان له حين حاصر البربر والأعراب (تارودانت) فوقع الفرج، ثم ذكر (المختصر) أن والده سيدي مسعودًا كان يكب عليها دائمًا، وبين العشائين ويأمر بها في الشدائد، (وذلك كله اختصره المختار ثم قال)، ثم ذكر العيني صاحب الرحلة: أنهم مروا في ركوبهم البحر إلى الاسكندرية على قرى يسكنها نصارى يقام لهم ركريك (اليونان)، وهم تحت ذمة سلطان اسطامبول التركماني، يؤدون الجزية، ثم ذكر ما حاصله: أنهم بعد مسيرهم رأى بلدانًا أخرى، ثم ذكر ابن عبد الصادق شارح (المرشد)، وأنه رأى له كتابًا أدبيًا معجبًا، ثم ذكر دعوات تقال في السفر وفي الوباء وغير ذلك، ثم ذكر جزرًا مروا بها ووصفها، ثم ذكر دعاء عن شيخه الواسخيني، فترحم عليه، مما يدل على أنه توفي إذ ذاك، ثم ذدر دعوات أخرى، وكلامًا لابن ناصر الدرعي في شرف الطريقة الناصرية، ثم دعوات أخرى، ثم قال (المختصر) ذكر العيني صاحب الرحلة أنه تضارب ذات يوم رجلان من الحجاج، فانقطعت الريح ووقفت السفينة من غير حركة، فدهشنا (ثم ذكر جبلاً مروا به)، ثم ذكر أنه وصل الاسكندرية وزار ضريح ولي الله تعالى سيدي عبد الله المغاري، كما زار المرسي، وابن الحاجب والبوصري، وعبد الرزاق مع شيخه بقبره، وقبر النبي داانيال، وهو تحت الأرض، وقبر ابن عطاء الله صاحب الحكم، فعارضه (المختصر) فقال: أظن أنه غيره، وأن هذا دفن في القاهرة، ثم وصف الاسكندرية، بغاية الطيب وحسن الصور، وإن جل الحجاج يتركون الصلاة مع القدرة، وأن بعضهم يتيمم من الهواء بلا أرض، كما ذكر أن بعض الحجاج بقوا في جربة لفقرهم، اختصر المختار كل ذلك، ثم قال المختصر):
لطيفة: