تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قال ملفق هذا الاختصار محمد بن مسعود الطالبي كان الله تعالى له في الدارين آمين): هذا خطأ (ثم نقل كلام المصباح والقاموس وكلام الهوريني والهلالي في (إضاءة الأدموس)، وبين ذلك غاية، وانفصل على أنه بتشديد الطاء وكسر الباءن كما ينطق به كل الناس، ثم ذكر حكاية الذي امتنع من أكل البطيخ حين لا يعرف كيف كان يأكله النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر العيني سبب فتح جربة على يد درغوت باشا القائد العثماني، وذكر كيف الفتح ثم ذكر أن العهارة شائعة علنا في جربة بلا نكير، في محلات معينة، وأن أهل الذمة يتطاولون على المسلمين، ثم ذكر فوائد من الدعوات نقلها عن القاضي بوخريص، وفوائد أخرى جغرافية وغيرها، ثم ذكر نفس كتاب، وقف عليه هناك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أطال في ذلك، والمختصر يدخل في ذلك بعض الشيء، مما يدخل في هذا النمط، (ثم ذكر المختصر) أن العيني ذكر إثر ذلك كتاب (الدور الأعلى) للحاتمي (وهذا كله اختصره المختار) ثم (قال المختصر) ثم ذكر العيني صاحب الرحلة أنه ركب البحر من جربة قاصدًا الإسكندرية، وأنه ندم بعد ذلك على ركوبه في مركب النصارى، قال: لما رأيته في المركب من مرافقة أعداء الله تعالى، وكثرة الأقذار في مركبهم، لعدم مبالاتهم بالطهارة ويطأون أقدام الناس بأرجلهم النجسة، ثم انجر به الكلام إلى أن ذكر مدينة (ابن غازي)، (ثم نقل المختصر عنه وصفًا لها موجزًا)، ثم ذكر أمورًا استبشعها، منها أنه كان في المركب خنزير يمشي بين الحجاج، ويبعر ويبول، وينجس المركب، زيادة على نصاراه، قال: وكان قائد جربه أعطاهم ثورًا، وأدخلوه المركب، فلما كان يوم الأحد صعدوا به بكرة إلى محلهم بالقمرة، واضجعوه، وأخذ أحدهم فاسًا، وضربه به ثلاث مرات بين أذنيه فوق رأسه، ثم ضربه بالمدية بمنحره، ثم في ودجه خلف أذنيه واستبطأ موته، فجرحه بالمدية، في مربط رجله الأخيرة بمؤخرها، فمات وأطعموا رئته للخنزير، فأكلها كلها، ثم

المعسول · الصفحة ٤٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥٠٥