تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العيني صاحب الرحلة في بيانها: كانوا يأخذون اللبن بعد نزع زبده، ويجعلونه في البرمة على نار، حتى ينزل ماؤه، ويجعلونه في وعاء كقفة، حتى يقطر جميع مائه، ثم ييبسونه ويطحنونه، ويصير سميذا كسميذ القمح، فإذا أرادوا أكله سخنوا سمنًا، وجلعوا فيه تمرًا إن وجد، وجعلوا فيه شيئًا من هذا السميذ، وخلطوا ذلك فأكلوه، وذكروا أنه جيد، ولم نذقه نحن، قال: ولم أخل أنا (عين ماضي) لكثرة ما نسمع من فساد أهلها.

ثم ذكر حكاية، وهي أنه اجتمع مع بعض الحجاج في الطريق، فتحدثا وأخبره عن رجل سماه وعرف بلده، أنه أخبره أنه ذهب للحج بمال كثير 289/13

المعسول · الصفحة ٤٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٥٠٠