ثم ذكر ثلاثة أبيات أخر بعد هذا، ثم ذكر أنها لابن سودة الإمام، ثم بعد هذا يقرأون (حزب الفلاح)، للإمام سيدي محمد بن سليمان الجزولي، ثم (صلاة) للإمام مولانا عبد السلام بن مشيش، ثم (الحزب) الكبير للإمام أبي الحسن الشاذلي، ثم يتبعونه بأبيات قالوا: إنها للإمام سيدي عبد الواحد الأدريسي، وهي:
*أيا راكبًا سر سير ذي العز لا تخف *** فإنك في حفظ الإله مصون
*وظل رسول الله فوق رؤوسنا *** ومن رامنا تحت النعال يكون
*فنحن بعون الله لا نخش فتنة *** وكيف نخاف والقوي معين
وذكروا أنها حجاب عظيم في الطريق، ثم يذكرون بيتين للإمام سيدي التاودي الفاسي نظمها في طريق الحج، وهما:
*يا ربنا إنا طلبنا سيدي *** طلب الذليل الخاشع المتملق
*نج العبيد الزائرين محمدًا *** من كل سوء أو مضرة طارق
ثم يدعون بما شاءوا، قال: وسألت الفقيه سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر بوخريص (به لقب) السجلماسي، ثم الفاسي، وهو قاضي الركب النبوي، فأخبرني أنهم داموا على هذا من يوم خروجهم، وأنهم يدومون عليه لمنتهى سفرهم، (قال ملفق هذا الاختصار محمد بن مسعود الطالبي، كان الله له في الدارين وليًا، وبه حفيًا آمين)، لعل دعاء الإمام اليوسي المتقدم هو الذي شرحه الفقيه سيدي يحيى البعقيلي الانكيضائي شارح نظم 288/13